عمران خان وعائشة غولالالي.
عمران خان وعائشة غولالالي.
-A +A
فهيم الحامد (جدة) FAhamid@
تفاعلت قضية التحرش لزعيم المعارضة الباكستانية عمران خان، بالعضو المستقيل في حزب الإنصاف عائشة غولالاي عبر رسائل البلاك بيري، التي هزت الأوساط السياسية والاجتماعية في باكستان ووضعت خان في موقف أخلاقي صعب.

وكشفت غولالالي عن نصوص الرسائل في جهاز البلاك بيري الخاص بها خلال برنامج Capital talk، مقدم البرنامج الصحفي المعروف حامد مير، الذي اعتبر الرسائل تأكيدا لما نسبته غولالالي ضد خان، وهو الأمر الذي أحدث ردود فعل غاضبة، وحول القضية إلى البرلمان لتشكيل لجنة للبحث في هذه القضية، كما كشفت عائشة غولالالي أيضا أن خان طلب زيارة منزلها للحديث معها في رغبته في الزواج منها، مشيرة إلى أنها ذهبت إلى منزله برفقة والدها وشقيقها ولم يطرح أي موضوع.


وكانت غولالالي قد انسحبت من حزب الإنصاف المعارض عقب إعلانها قيام عمران خان بالتحرش بها عبر رسائل أرسلها لها عن طريق هاتف «البلاك بيري» موثقة لديها، وتنتمي غولالاي إلى منطقة وزيرستان القبائلية ذات الأصول البشتونية، التي انتفضت قياداتها ضد عمران، وطالبت أن يكون الحل عبر اللويا جيركا (المجلس القبائلي) لمحاكمة خان.

وجاء انسحاب عائشة غولالاي من الحزب مع الاحتفاظ بمقعدها النيابي وسط موجة من التنديد من الأحزاب السياسية بخان، إذ طالبته الأحزاب بتقديم الاستقالة فورا. وفي أول رد على الفضيحة، نفى عمران خان اتهامات غولالاي، قائلا: «إنها غير صحيحة»، وأضاف «لم تقدم أي امرأة في حزبي أي شكوى ضدي طوال الفترة الماضية»، فيما أوضحت غولالاي أن عددا كبيرا من القيادات النسائية في الحزب اشتكين من سوء المعاملة الأخلاقية، ليس فقط من عمران، بل من قيادات الحزب، مشيرة إلى أن القيادات النسائية قدمن شكواهن له إلا أنه تجاهلها.

..وحكومة شريف تطل من بوابة خاقان

رويترز (إسلام أباد)

أدى رئيس وزراء باكستان خاقان عباسي اليمين الدستورية أمس (الجمعة) أمام الرئيس الباكستاني ممنون حسين، تمهيداً لتسلم مهمات منصبه بشكل رسمي، إذ وصف المراقبون أن حكومة عباسي تحمل بصمات نواز شريف الذي قدم استقالته الأسبوع الماضي مع تغيير في الحقائب السيادية. وكانت الجمعية الوطنية قد انتخبت عباسي مرشح الحزب الحاكم رئيساً للوزراء مساء أمس الأول، بعد أن حصل على 221 صوتاً من إجمالي الأصوات البالغة 342 صوتاً.

واستعان عباسي في الحكومة بحلفاء رئيس الوزراء المستقيل، في تعديل يبدو أنه يهدف إلى تعزيز شعبية الحزب الحاكم قبل الانتخابات العامة المقررة في منتصف 2018، واحتفظ إسحاق دار بمنصب وزير المالية رغم أن المحكمة أمرت بتحقيق جنائي معه، كما عين خواجة آصف، وهو حليف قوي آخر لشريف، وزيرا للخارجية، وكان يتولى من قبل وزارتي الدفاع والكهرباء معا، وتولى أحسن إقبال حقيبة الداخلية بعد أن كان يرأس لجنة تشرف على بناء ممر الصين - باكستان الاقتصادي بتمويل صيني يبلغ 57 مليار دولار. واحتفط عباسي بحقيبة وزارة البترول.