- في كل منظومة عمل داخل أي ناد يكون الخوف مشروعاً لجماهيره وأنصاره وإعلامه من استمرار نفس الأدوات السابقة دون تحديث أو تجديد يليق.

- إلا أننا سنبدي تفاؤلاً كبيراً رغم كل شيء فيما يسير عليه النصر، إذ لا يمكنك بسهولة الاحتفاظ بصفاء رؤيتك للأحداث والتوقّعات إلا بصعوبة بالغة.

- والجماهير النصراوية استوطنها الخوف واستحوذ عليها اليأس والقنوط والشعور بمستقبل ليس محددا، ووقفت في مواجهة مفترق طرق متعرجة ومتشعبة، وتتطلع بقلق لما يحدث في ظل صمت المجلس الشرفي.

- لذلك إيقاف التوقعات المفجوعة هو الهدف للانطلاق نحو موسم مختلف، عنوانه التزام المكون النصراوي في شعار «النصر فوق الجميع» وإيقاف التشاؤم الذي تحول لأيقونات وتغريدات في «تويتر» يتهاوى على رؤوسنا بلا شفقة، إلا أن إرادة «المركز الوطني للتخصيص» يوم أمس مازالت تتحفّز في قلوب ملايين النصراويين من خلال جاهزية الأندية الرياضية للدخول في سوق الخصخصة.

- أخشى على بعض الجماهير أن ينساق وراء أيقونات نرجسيتها مجنونة، غير مكترثة للضرر الذي ستلحقه بالنصر، وفوق كل هذا، هناك من يحلو لهم وجود الشقاق وعدم الوفاق من خلال التلاعب بالجمل والألفاظ، لأنهم ألفوا على إضافة البهارات وصب الزيت على النار.

- ولذلك فلتفتحوا النافذة.. نافذة الأمل، ولا تتملّصوا أو تتغافلوا أو تؤجّلوا المهام الملحّة بعد الآن.

- كونوا إيجابيين، ولا تعزّزوا سلبية النزاعات بسبب الآراء وتعزيز الصراعات الشخصية فالمغالطات أو المناورات ستنفضح في أقرب اختبار.

- أما إدارة النصر فالأزمات إذا لم تسيطر عليها من البداية فهي تصيب أي عمل بالفشل والانهيار تماماً.. يكفي كاهل النصر وجماهيره مختلف الأعباء التي تراكمت عليه طيلة موسم الماضي وحان لهم وقت الفرح والتسامح في ما بينهم.