• قررت من هذا اليوم أن أدخل مع أصحاب القرار في الأهلي معركة باسم النقد واسم الرأي واسم كل مشجع غاضب.

• أين أنت يا داعم الأهلي، مطلوب أن تدفع وتفاوض وأن تتحدث يومياً معنا وتخبرنا بأدق التفاصيل كي يعرف الجمهور أنك مهتم.

• أنت يا رئيس الأهلي لماذا لا ترد على تغريداتنا، لماذا لا تقول لنا عن كل شيء، ولا تنس وقت راحتك أن ترسل لنا أنك سترتاح من الساعة كذا إلى الساعة كذا وإلا يا ويلك منا !

• السماسرة حكايتهم حكاية، هم أساس المشكلات في الأهلي، وهم من أفسد الصفقات.

• أما الإعلاميون الموالون فهؤلاء يجب طردهم من النادي، فهم مطبلون ومجاملون ولا يمثلون الأهلي وجماهيره العريضة والمخلصة، سؤالي لكم لماذا لا تنتقدون الرمز وولده وأيمن عبدالغفار، لماذا أنتم مطبلون وموالون؟

• مثل هذا الطرح لا يشبهني ولا يمثلني، وهدفي من طرحه الإشارة إلى أن الكلام غير القانوني سهل، وتأليب الجمهور سهل جداً، لاسيما أن الباب فتح على مصراعيه.

• تماهياً مع الفكر السابق الذكر، ماذا لو قال الرمز هنا انتهى دوري ومعه ابنه الذي يصل الليل بالنهار من أجل الأهلي، وماذا لو قال رئيس الأهلي شكراً وظروفي لا تسمح لي بالاستمرار؟

• أسأل وأنا أعرف أن لا أحد فوق النقد، لكن أن يكون نقدا بحق وحقيقة وليس حفلة شتائم على غرار ما بدأت به من كلام يشبه المتوترين ولا يشبهني، فمن يعرف الأهلي حق المعرفة يدرك أن الأمير خالد وابنه هما الأهلي، ولا يمكن أن أنسى أبا سعود أو أيمن أو أي شخص يعمل من أجل النادي.

• لست ضد النقد ولست مع ما حدث من تأخير في التعاقدات، لكن مثل ذاك الكلام لا يسمى نقدا، اسمه تطفيشا والمعنى في منتصف المقال !

• المضحك المبكي أن هناك من يحمل الهيئة المالية في النادي المسؤولية دون أن يعرف دورها وأهدافها ولماذا أنشئت!

• كلنا نحب الأهلي، ونتمنى أن يكون الأفضل محلياً وقارياً، لكن أيضاً نعرف من يعشق الأهلي، ومن يرعى الأهلي، ومن أين تبدأ عبارات النقد وأين تنتهي.

• لا أحجر على رأي أحد، ولا يمكن أن أدخل في صراع مع أصحاب الآراء المنفعلة، لكنني ضد القفز على الثوابت وضد سياسة البحث عن دور البطولة على حساب الأهلي.

* اتهام الناس والإساءة للناس باسم الأهلي ومصلحة الأهلي مرفوضة شكلاً وموضوعاً..

* فهناك أحبتي فرق كبير بين النقد وبين الشتم والتحريض والإسقاطات تحت شعار فضفاض اسمه النقد.

..ومضة

مكارم الناس بالأخلاق مذكورة

وبيض النوايا تبيض وجه راعيها