عائلة شردها تنظيم داعش من مدينة الرقة في أحد المخيمات على أطراف المدينة. (رويترز)
عائلة شردها تنظيم داعش من مدينة الرقة في أحد المخيمات على أطراف المدينة. (رويترز)
-A +A
عبدالله الغضوي (إسطنبول) GhadawiAbdullah@
انتهى الصراع في الشمال السوري بين الفصائل المتطرفة، إلى تصدع في صفوف ما يسمى بـ«هيئة تحرير الشام»، بعد اقتتال دام طوال الأسبوعين الماضيين للسيطرة على مدينة إدلب.

وقال ناشطون سوريون إن ما يسمى «جيش الأحرار» يتجه للانفصال عن «هيئة تحرير الشام» التي تعتبر «النصرة» العصب الرئيسي فيها، مشيرين إلى أن صفوف «هيئة تحرير الشام» باتت ضعيفة، بعد تجاوزات جبهة النصرة على المدنيين، ومحاولات تهميش الفصائل المعتدلة في مناطق الشمال.


وأوضح الناشطون أن جيش الأحرار يضم في صفوفه أكثر من ألفي مقاتل، ويعتبر من أبرز الملتحقين بالهيئة في وقت سابق، بعد الانفصال عن «حركة أحرار الشام».

من جهة أخرى، أثار تعذيب جنود أتراك مدنيين سوريين حاولوا تجاوز الحدود باتجاه الأراضي التركية جدلا واسعا في أنقرة، فيما أخضعت السلطات التركية الجنود للتحقيق متوعدة بأقسى العقوبات.

في غضون ذلك، أعربت كل من روسيا والولايات المتحدة عن عزمهما على استمرار تعاونهما حول سورية، رغم الخلافات القائمة بين الدولتين.

وشدد ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، على ضرورة استمرار البلدين في تطوير اتصالاتهما وتنسيق جهودهما في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، وترسيخ نظام وقف الأعمال القتالية في سورية خصوصا جنوبها، مضيفا أن ذلك يخدم مصالح كلتا الدولتين.