• حينما تكون أيادي أصحاب القرار مرتعشة، فثق تمام الثقة أن العدالة في اتخاذ القرار ستضيع بين مكتب ومكتب بل يد ويد.

• لا نريد في الرياضة أكثر من العدالة وتكريس العدالة وفق اللوائح، وإيجاد هيبة لهذا القرار في الملعب وفي المكاتب.

• أسوق هذه المقدمة بعد أن خامرني الشك في قدوم مرحلة رياضية مرتبكة، وأعني تحديداً اتحاد الكرة على اعتبار أن قضايا هذه اللعبة مكشوفة ولا يمكن أن يخفيها رئيس أو أعضاء.

• رحل اتحاد أحمد عيد وحضر اتحاد عادل عزت، وصناديق الاقتراع هي من حسمت الأمر في الأمس واليوم، ولا يمكن أن نشكك في أي من الفترتين بقدر ما نتمنى أن تستفيد المرحلة الثانية من الأولى، وأعني بالاستفادة من السلبيات لصالح الإيجابيات ولكن.

• ما بعد لكن، اسمحوا لي أن أبدي تشاؤما، ليس تقليلا من الأشخاص ولكن من ما أرى من عمل ينبئ بكارثة.

• وأقول كارثة من باب التحذير، نعم من باب التحذير، فمثلاً ما حدث للحكام في معسكرهم الخارجي وما قيل عن ذاك المعسكر يعطي انطباعا أن الطاسة ضائعة، والرمزية تكفي في إيصال الرسالة إلى من يهمه الأمر.

• وفي الاحتراف، من أول يوم استلم فيه حمد الصنيع المهمة والقرارات، كل قرار أقوى من الثاني، اعتماد الحارس الأجنبي وستة أجانب، قراران اتخذا في زمن قياسي دون أن نعرف هل كان للأندية رأي، لتأتي بعد ذلك قرارات أخرى مرتبطة بالمنتخبات والتي يعمل من خلالها طلال آل الشيخ في المراحل السنية إلى إعادة هيكلتها إدارياً وفنياً، ولكن سياسة الترشيد التي انتهجها الاتحاد الحالي أحدثت ربكة داخل هذه المنتخبات.

• المتغير في هذه المرحلة الضعف البين أمام بعض الأندية، فمثلاً هناك أندية تقترح والاتحاد ينفذ، وإن صحت هذه التسريبات فقد يذهب بنا هذا الاتحاد إلى الأسوأ.

• وأتحدث هنا عن الاتحاد ككينونة وصيرورة، كما يحب أن يقول حبيبنا الدكتور عدنان المهنا، فما بين جبهة تغول الأندية وضعف القرار، ها هو رئيس نادي الشباب يرفض المثول لقرار الاستجواب من قبل لجنة الانضباط، لدرجة وصلت حد عدم الاعتراف بهذه اللجنة من نادي الشباب، ناهيك عما قالته البيانات الشبابية عن الاتحاد ورئيس الاتحاد.

• يتساءل كثر: من سيسجل بدون أن يسدد، ومن سيفرض عليه المشرع أن يدفع وبعدها يسمح له أن يسجل، كما جرت العادة أيام عبدالله البرقان.

• وما زالت مكنة التساؤلات تواصل دورانها دون أن نجد من يجيب.

• تساؤلاتي من وحي التعاطي اليومي مع القضايا الرياضية، التي أتمنى من الأستاذ عادل عزت أن يتعاطى معها وفق ما تقره اللوائح، أما تركها هكذا معلقة دون حل أو للإعلام يأخذ ويعطي حولها فهنا المشكلة تكبر.

• أعجبني مغرد قال في أعقاب تعليقه على أحد بيانات الشباب الغارقة في التحدي والتهم، حينما قال هذا الاتحاد يخاف من ظله.

• أخيراً.. لجانك يا عزت أو بعضها تعمل مع أنديتها أكثر من عملها معك فاحذرهم.

ومضة

• الأغبياء لا يصنعون حياة جديدة، إنما يكررون حياة الآخرين بصورة تناسبهم.