• لعب النصر مُباراتين خلال أسبوع وانكشف لمُحبيه بأنَّهُ (ضعف) وليس (نصر)، فكل المُلاحظات الفنيَّة باتت تتكاثر خلال هذه الفترة ومع هذا التسارع في الانكشاف يجب على رئيس النادي والمُدرب (جوميز) واللجنة الفنيَّة أن يُسارعوا في تقويم النصر فنيَّاً، فما ظهرَ به لا يُبشر بنصرٍ جديد، بل نصر أسوأ من نصر العام الماضي، هذا ما يجب أن نقوله (المُسارعة في تقويم النصر) غير ذلك هو من ثرثرة الكلام.

• يبدو لي أنَّ مُدرب النصر (جوميز) سيدخل مع جماهير النصر في قصة فيلم جديد عنوانه (عناد وشقاق )..!

• فهو يرى غير ما نرى، ويقول بعكس ما لا نتوقعه، فبعد ظهور النصر المُخيب في مُباراته الأولى أمام العهد اللبناني -وشتان بين الفريقين كبداية قراءة- إلا أنَّ النصر ظهرَ ضعيفاً يفتقدُ لاعبوه للياقة والتركيز والضغط على حامل الكرة، والتباطؤ في نقل الكرة، ومع ذلك يقول (جوميز) بعد اللقاء وبالنص (هدفنا البطولة، والحظ حرمنا من الفوز بالمُباراة) ثم في موضع آخر يقول (لا نُعاني من نقص اللاعبين)، ما هذا الكلام؟ يجعل الحظ هو سبب التعادل ثم يؤمن باكتمال الفريق، ذلك الفريق الذي رأيناه ناقصاً من كل شيء..! فما الفائدة من اكتمال أسماء دونما لعب؟

• الكل من لاعبي النصر ظهرَ في المُباراتين مُشتت التفكير، مُترددا في التصرف بالكرة أو الالتحام مع الخصم، كل لاعبي الفريق ظهرت عليهم الاتكاليَّة والتباطؤ في التقدُّم والرجوع، حتى مُحترف الفريق (ليناردو) أصابهُ داء إرجاع الكرة للخلف دون مُبرر أمام الفتح فكانت النتيجة هدفا، وقبلها الحارس وليد عبدالله وبسبب الشرود الذهني وعدم التركيز كاد يتسبب في هدف أمام العهد اللبناني، أما غالب فليس هو غالب إطلاقاً، حتى اللعب على الأطراف كان معدوماً فليس هناك كرة قادمة من الطرفين بشكل صحيح طوال المُباراتين، أما هوساوي فيُخيل لك بأنََّهُ مجبورٌ على اللعب، فلا أبجديات التسليم والاستلام حاضرة لديه، وليس لديه أيَّ شعور بمن يقف بجواره من الخصم، فأكثر من مرَّة فلت منه أكثر من لاعب بطريقة بدائيَّة ومُخجلة من لاعب بحجمه، أما السهلاوي فلا جديد لدى هذا اللاعب فقصته مع الكرة (رجوع واسترجاع) ومن لم يعجبه فليرمِ تذكرته ويُغادر الملعب أو ليُغلق التلفاز، فالسهلاوي وقصة العناد لديه لن يفتكها ويتركها، وإن استمر على ذلك ولم يسمع بنصح المُحبين له فحتماً النهاية معروفة.

• ليت التركيز والحرص على (الفكاهة) الذي بات شائعاً في تمارين النصر أن نرى مثيله من تركيز وحرص في القدر والأهميَّة في احترام شعار النصر وتقدير مطالب جماهيره خلال المُباريات من وليد عبدالله وشايع شراحيلي وبعض اللاعبين.

• الشهري والفريدي.. مقدار ما تمتلكانه من موهبة لا يتوافق مع ما تمتلكانه من (سمنة) غريبة، وإصرار على اللعب قبل زوالها، فمن الذكاء منهما أن يدعا اللعب حتى يتخلصا من هذه السمنة، ويتخلص الشهري من داء إرجاع الكرة الذي بات مُلازماً له.

• في مصر ظهر النصر كما (اللمبي) الذي يقول كل شيء ولا تفهم منه شيئا..!

خاتمة لرئيس النصر

لو كان اللاعب ينال أجره بانتظام وطُـبقت عليه اللائحة الداخليَّة في الخصم لتدني مستواه الفني، فحتماً لاعبو الفريق لن ينالوا (رُبع) أجورهم.