- في نظرية علم إطفاء الحرائق يقال علميا إن الحريق في الدقيقة الأولى يحتاج إلى كوب ماء لإطفائه، وفي الدقيقة الثانية يحتاج إلى سطل ماء لإطفائه، أما في الدقيقة الثالثة فيحتاج إلى خزان ماء وربما يفشل ولا يستطيع لو زادت وسائل الاشتعال. وعندما يتفرج المعني على الحريق في الدقيقة الأولى وفي الثانية يسأل عمّن كان السبب، وفي الدقيقة الثالثة يتوعد بالعقاب، وفي الدقيقة الرابعة يهربون وبعد الحريق يبلغون الإطفاء بضرورة القيام بعمله.

- ما سبق يتطابق مع ما يجري في نادي النصر، وحرائقه التي تبدأ صغيرة ويسارع هذا أو ذاك في النفخ فيها بدلاً من إطفائها، وكل منتمٍ خلف ستار تويتر لهذا النادي يفكر باستغلال آثار الحريق ولو على حساب ضحايا أبرياء مثل الجماهير.

- وما حدث بعد الرباعية المؤلمة في البطولة العربية عبارة عن حريق بسيط، حدث العام الفائت في بطولة تبوك، فلم تتنبه إدارة النادي لإطفاء الحريق وحل المشكلات في بدايتها بل منح بطء إدارة النادي في القرارات أناسا المساحة للتفكير بأن يستغلوها لتصفية حسابات شخصية وخلافات بيزنطية، وأصبحت هذه الحرائق في النصر مطلباً من مطالب المتناحرين وضرورة من ضروراتهم اليومية.

- يا سادة.. كل الحرائق التي تشتعل اليوم في النصر فقط، كانت بحاجة لمجرد قرار شجاع بالتغيير والغربلة الإدارية والفنية والاستجابة للعقل والمنطق، من قبل إدارة النادي لإيقاف عملية إشعال الحرائق بالتجديد والتحديث المستمر لروح فريق العمل.

- وحاليا يجب أن تستوعب إدارة النادي أن الحلول ممكنه وواضحة وتحتاج لتنفيذ دون لف أو دوران، فالخلل في طاقم العمل الإداري والفني واضح ولا يحتاج لتفسير، ومن الظلم أن الجميع يطلب واجبات مدير الكرة والمدير الفني قبل أن نعرف حقيقة تنفيذ الإدارة مطالبهما أو حقوقهما التعاقدية في منظومة العمل.

- كل البوابات والمخارج في النصر أصبحت اليوم خطرة ما عدا مخرج الأمان الوحيد وهو الاتجاه للقرارات الشجاعة، حتى وإن كانت مؤلمة في قلب إدارة النادي.