• الهلال ناد كبير، ومن يقول غير ذلك عليه أن يعرض نفسه على طبيب مخ وأعصاب لاختبار قدراته العقلية.

• الهلال هو دون شك زعيم كرة القدم في بلادي، ومن يشكك في ذلك إما يغالط الحقيقة على طريقة خالف تعرف، أو أن علاقته بالرياضة أشبه بذاك الذي يقول (1+1=3) وفوقها يتحدى.

• في ثوابت لا يمكن أن نختلف عليها وإن اختلفنا لأي سبب يجب أن نحتكم للمنطق.

• هذا أمر مُسلم به لكن ما يجب أن يعرفه الهلاليون أن حديثنا أحياناً عن التجاوزات التي تتخذ باسم الهلال لا تخدم الهلال بقدر ما تنتقص من الهلال نفسه، وتضعه أمام منافسيه في خانة الرفض الجماعي، ولهذا سنظل نطالب بضرورة حمايته من متعصبين أساءوا له، سواء على مستوى التحكيم أو لجان تتعامل معه بأسلوب شبيك لبيك كل القرارات بين يديك.

• الهلال قادر أن يكون بطلا دون أن ترتب له المسابقات جدولا مريحا جداً، وقادر على أن يهزم كل الفرق دونما أن تساعده صافرة أو راية، وفي استطاعته أن يحضر أعتى حارس سعودي دون أن يقدم مشروع اقتراح حارس أجنبي في الصباح ويعتمد مساء.

• ليس بالضرورة أن يمثلني هذا الطرح أو يمثل، كما يزعم الهلاليون، وجهة نظر أناس لا تحب الهلال، بقدر ما هو وجهة نظر الكل وربما فيهم هلاليون من هؤلاء ضد هذا الدلال، لأن فيه تشويها لكيان لا يحتاج مثل هذه التجاوزات، وإن كان يتباهى بها صغار عقول، الرياضة منهم براء.

• الهلال فريق ممتع وناد ثري جداً، وبإمكانه بهذه الفلوس أن يصنع ثلاثة فرق، فلماذا يشوه بتسهيلات من لجان لا ندري ما هي مصلحة من يديرها وأعضائها بظلم الآخرين من خلال التسهيلات للهلال.

• مع تنامي ظاهرة الدلال الهلالي بات جمهوره يتعامل بأنفة مع الجماهير الأخرى، التي تتبرم من دلال الهلال الزائد، ويشارك جماهير الهلال الاستعلاء الإعلام الأزرق الذي يردد دون حياء هذا الهلال نادي (......)، «واللي ما يعجبه يبلط البحر»، وفراغ ما بين القوسين أتركه لكم، فلربما تقولون ما يعدل هذا الخطاب الاستعلائي.

• أتحدث هنا من باب الناصح الأمين، فنحن اليوم أمام واقع رياضي ينبغي فيه أن نعيد الميزان، أعني ميزان العدالة إلى التساوي في كل شيء دون الميل هنا أو هناك.

• وهل هناك من يرفض العدالة؟ طبعاً لن يرفضها إلا عدوها، ولا أعتقد أن هناك عدوا لها إلا من يحب أن يعيش ويقتات على ظلم الآخرين.

• ولا أود هنا أن أفتح الملفات وأبين حقيقة غش معلن، بقدر ما أسعى من خلال هذا الطرح إلى حماية الرياضة من غشاشين في زمن بات فيه كل شيء تحت المجهر.

• أخيراً.. عندما تكون على حق تستطيع أن تتحكم في أعصابك، أما إذا كنت مخطئاً فلن تجد غير الكلام الجارح لتفرض رأيك.