- قطع رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي، الطريق على الجميع، بما فيهم قلبه وعواطفه، وقرّر إعلاء النصر عن نزوات العواطف وأمزجه بعض اللاعبين، وأعلن بشجاعة إيقافها من طرفه؛ مؤمناً في هذا الاتجاه التاريخي، أن النصر فوق الجميع.

- استطاع سموه إمعان النظر بين مرحلتين، وانحاز إلى البداية الصحيحة التي تليق بكل النصراويين.

- تحولّ بن تركي 180 درجة من أجل مستقبل النصر ودحض منطق الهواية في الرياضة والإيمان في التخصص في كل مكونات العمل.

- عمل الرئيس بكل هدوء في مراجعة كاملة للمشهد المؤلم في الموسم الماضي ومسابقاته، وانطلق نحو تعزيز ثقافة المنطق والقانون والانضباط والمساواة للخروج بإنجازات تنصف فيصل بن تركي العاشق والمحب للكيان قبل أن يكون الرئيس وصاحب القرار.

- استمع بن تركي وخلال فترة وجيزة للعقول المفكرة، وتجاهل البطون الآسنة لاسترجاع بوصلة النجاح من خلال التأمل والتفكر في كل المحطات السابقة، وبالفعل نجح سموه مع فريقه الإداري والفني بتجاوز فخ الفوضى الذي لم ينصب له فقط وإنما للكيان أيضاً.

- وأكد سموه، منذ ودية يوفتنوس بوخارست الروماني في معسكر تركيا، للجميع أنه ليس «ريموت» للعواطف والعلاقات، بل يستطيع صنع المفارقة المدهشة والأمر الحاسم لأن الكرة في ملعبه تماماً، فقد استطاع قولاً وفعلاً وبكل مسؤولية ونضوج فرض الانضباط، وتعزيز روح الفريق الواحد المتطلع لتحقيق النتائج الإيجابية.

- هذا الموسم بدا النصر إداريا أكثر تنظيما، وفنيا أكثر احترافية؛ لهذا سيعود إلى وضعه الطبيعي بصورة قوية تحت قيادة البرازيلي ريكاردو غوميز، الذي أكد للقريبين منه انبهاره بالإمكانات العالية لفريقه، فهو الرجل الذي منح دوغلاس كوستا نجم بايرن ميونخ الحالي الفرصة الأولى للمشاركة في منافسات دولية في عام 2004، وقادر مع النصر على تقديم أسماء جديدة، وهذا ما قاله للاعبين، فالتشكيل الأساسي ليس حكراً على الاسم، بل الإنتاج والعمل.

- النصر هو بطل دوري 2018 بكل تفاصيله.