وكالات (عواصم)
كشفت مصادر في قطاع النفط أن شركة أرامكو السعودية تدرس بناء منشآت جديدة لزيادة إنتاج الخام العربي الثقيل من حقل الظلوف البحري.

ومن المنتظر أن تكون بمحطة المعالجة المركزية وحدتان بطاقة إجمالية تصل إلى 600 ألف برميل يوميا لمعالجة الخام العربي الثقيل الذي يستخرج من خلال مضخات كهربائية غاطسة.

وقال نائب الرئيس التنفيذي السابق في أرامكو سداد الحسيني: «إن المضخات الكهربائية الغاطسة مطلوبة في هذه الزيادة من حقل الظلوف؛ نظرا إلى أن ضغط احتياطيات الخام العربي الثقيل في الخزانات أقل من احتياطيات الخام المتوسط».

وأضاف: «الرفع الصناعي والحفاظ على الضغط سيحققان معدلات الإنتاج والاقتصاديات المثلى، إلى جانب ضمان الإدارة الفاعلة للخزان».

وأشار الحسيني إلى أن «الظلوف» يعد واحدا من أكبر الحقول البحرية في العالم، ويحتوي على احتياطيات مؤكدة من الخامين العربي الثقيل والمتوسط.

ومن المنتظر أن تدعو أرامكو الشركات للتقدم بعروض لأعمال الهندسة والتصميم في وقت لاحق من هذا الشهر. ومن المتوقع ترسية العقود في سبتمبر القادم. وشأنه شأن زيادة إنتاج حقل المرجان، سيستغرق المشروع حتى 2021 للاكتمال، حسبما قال أحد المصادر.

وتقدر مصادر في القطاع الطاقة الإنتاجية لحقل الظلوف بما يراوح بين 550-600 ألف برميل يوميا.

من ناحية أخرى، بين مصدر روسي بقطاع الطاقة أمس (الأربعاء) أن روسيا مستعدة لمواصلة العمل مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)؛ للمساعدة في استعادة أسواق النفط لتوازنها.

وأشار إلى أن موسكو ترحب بالنهج المرن الذي تتبعه السعودية؛ لاستيعاب ارتفاع الإنتاج من نيجيريا وليبيا.

وقال المصدر المقرب من الوفد الروسي المعني بالتفاوض مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك): «نرحب بالنهج البناء والمرونة، التي يتحلى بها شركاؤنا في مواجهة التحديات التي تظهر في الطريق صوب تحقيق التوازن بالسوق».

وزاد: «روسيا نفسها ملتزمة تماما بروح المبادرة التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار بأسواق الخام العالمية وستواصل العمل مع الدول الأخرى لتحقيق هذا الهدف».

يذكر أنه من المنتظر أن يجتمع ستة وزراء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ومنتجون غير أعضاء، بما في ذلك السعودية، وروسيا، في سان بطرسبرغ بروسيا في 24 يوليو الجاري؛ لمناقشة الالتزام بتخفيضات الإنتاج والتقدم صوب استعادة السوق لتوازنها.

فيما ارتفعت أسعار النفط أمس بسبب انخفاض صادرات السعودية، وقوة الطلب، بما يسحب قدراً من الفائض في سوق تعتبر متخمة بالمعروض.

وزاد خام القياس العالمي (مزيج برنت) 42 سنتاً ليبلغ عند التسوية 48.84 دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف 38 سنتاً، ليغلق عند 46.40 دولار للبرميل.

وأظهرت بيانات رسمية (الثلاثاء) تراجع صادرات السعودية من النفط الخام في مايو 2017 إلى 6.924 مليون برميل يومياً من 7.006 مليون برميل يوميا في أبريل 2017.

وقال مصدر سعودي بقطاع النفط أمس إن السعودية تظل تستهدف إعادة الاستقرار لأسواق النفط من خلال تقليص تخمة المخزونات العالمية.