عبدالله الغضوي، وكالات (إسطنبول)
شكل ضباط منشقون عن جيش النظام السوري جسما عسكريا جديدا اتفق على تسميته الجيش الوطني، يرتكز بالدرجة الأولى على الخبرات العسكرية التقنية والضباط المتخصصين، في ظل سيطرة قوى الثورة على مفاصل الحياة العسكرية، جاء ذلك بعد مبادرة جيش الإسلام في الغوطة الشرقية الذي حل نفسه في إطار جيش وطني يجمع كل فصائل الغوطة.

ونقل موقع «أورينت» السوري المعارض عن العقيد المنشق «عبدالرحمن حلاق»، أن المبادرة لا تهدف لتشكيل فصيل جديد، وإنما للتعاون مع فصائل الجيش الحر وتقديم خبرات الضباط لتشكيل جيش وطني موحد.

ويعمل الجيش الوطني الجديد، على تقديم الخبرات العسكرية والتنظيمية والقتالية لفصائل الثوار في سبيل تشكيل مؤسسة الجيش والقوات المسلحة لسورية الثورة كجيش وطني سوري موحد، والعمل في صفوف هذا الجيش، لإسقاط نظام الأسد.

من جهة ثانية، سيجري الإعلان عن الهدنة قريبا، وسيكون ذلك قبل اللقاء القادم في أستانا، في حدود 14- 15 أغسطس، بعد أن تجري المشاورات بين الخبراء الروس والأمريكيين في إحدى العواصم الأوروبية، وعلى الأرجح ستشمل الهدنة حمص وربما الغوطة الشرقية.

وقالت مصادر مطلعة في المعارضة السورية: إن التفاهم الأمريكي الروسي على المستوى الأمني، يأتي في إطار إخراج إيران من التفاهمات الأمريكية الروسية، لافتا إلى أن استمرار التفاهمات من هذا النوع سيضع الميليشيات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني تحت الضغط الروسي لضمان نجاح الهدنة.

وبحسب خبراء سوريين، فإن إيران باتت أكثر بعدا عن التفاهمات الدولية حول سورية، خصوصا بعد أن تبين دور إيران التخريبي في مشاورات الأستانة وعدم التزامها باتفاق خفض مناطق التصعيد.