-A +A
جمال الدوبحي (كوالالمبور) @dobahi

قطعت قطر شوطا كبيرا في دعم الإرهاب و التنظيمات المتطرفة واستمرت في إشعال المنطقة وجلب المشاكل للبيت الخليجي والوطن العربي بأكمله ولايهمها الكوارث التي تحدث بسبب أفعالها المريضة الدموية بقدر ماتوهم لها أن هذا الطريق سيجعلها تكبر،وكأنها لاتدري أن من يناصر التطرف وذوي العاهات الطائفية ويعادي الأشقاء ويبيت لجاره الشر والمكيدة يظل صغيرا حقيرا.

فالشر لا يمنحك العظمة ،هذه خيالات قطر و "تنظيم الحمدين" ومازالت تعيش أحلام اليقظة ولم تدرك الحكمة الإغريقية على لسان أرسطو(اعرف نفسك)، فهي لم تعرف حدودها ولا إمكانياتها ولاحتى بادرت بعلاج نفسها من المرض النفسي "جنون العظمة" ولا من شعورها بالنقص، ولم تستطع التخلص من حسدها وغيرتها وهي ترى المملكة بمساحتها المترامية الأطراف تجدد شبابها وتحمي حدودها وتناصر قضايا الأمة وتعزز السلم والسلام في المنطقة والعالم أجمع في أمن وأمان ورخاء وازدهار برغم ماكان يتمناه "تنظيم الحمدين" خلال العقدين المنصرمين بزوال المملكة فخيب الله ظنونهم ، هكذا أرادت قطر أن تكون كبيرة وهي حتى لاتدرك مساحتها الجغرافية التي لاتتجاوز 11520 كيلو مترا والتي بأفعالها جعلت الشعب القطري، صاحب الأرض، يكاد يتنفس من ثقب إبرة فالمرتزقة التي جلبتهم وأكلوا الأخضر واليابس من جهة وتكديسها للقواعد العسكرية من جهة أخرى هكذا القيادة القطرية تضغط وتضغط حتى يفقد الشعب القطري أنفاسه.

المغردون وهم يتادولون صورة تهكمية لخارطة قطر تظهر كيف ستتقاسم القواعد العسكرية الأمريكية والتركية والإيرانية مساحة قطر، يتسائلون ماذا بقي من مساحة في قطر للقطريين بعد كل هذه القواعد العسكرية؟!