عبدالله الغضوي (إسطنبول)، أ ف ب (بروكسل)
رغم تصريح المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب أنه ليس من حق المعارضة تقرير مصير الأسد، وأن المخول الوحيد هو الشعب السوري الذي خرج مطالبا برحيل النظام، إلا أن الجدل مازال مستمرا داخل أروقة المعارضة حول قبول وفد الهيئة في جنيف بحث قضايا الإرهاب والدستور بعيدا عن الحل السياسي.

‏وقال المعارض السوري سمير نشار: حتى الآن لم تقدم الهيئة العليا جوابا واضحا وشفافا للسوريين، عن السبب الذي دعا وفدها لتقديم تنازلات غير مبررة في جنيف4 بقبول المنصات والإرهاب. وأضاف ‏أن منصة موسكو متماهية مع الموقف الروسي، بعد قبول وفد الهيئة منصة موسكو على قدم المساواة معها.

ويتصاعد الجدل داخل أروقة المعارضة؛ بعد مشاورات جنيف٧ التي فجرت صراعا داخليا احتجاجا على قبول إدارة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الذي تجاهل مسار الانتقال السياسي وركز على الإرهاب فقط. وأفادت شخصية بارزة في المعارضة لـ«عكاظ»، أن الجولات الأخيرة كشفت أن دي ميستورا يتبع توجيهات روسيا بميله إلى منصتي موسكو والقاهرة متهمة المبعوث الأمني بـ«الانحياز». من جهة ثانية؛ قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إن 16 مسؤولاً سورياً إضافياً سيخضعون للعقوبات الأوروبية، بما فيهم مسؤولون عسكريون وعلميون، بعدما ثبت تورطهم في هجمات بالأسلحة الكيماوية ضد مدنيين.

وأضاف قبيل اجتماع أمس، لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن المسؤولين الـ 16 سيواجهون حظر سفر وتجميد أموال.