فيصل السلمي (مكة المكرمة)
لزمت رئيسة دار الفتيات بالعاصمة المقدسة حياة صعدي الصمت حيال الاتهامات التي طالتها من الفتيات احتجاجا على ما سمينه «سوء معاملتهن».

واعتذرت عن التعليق لـ «عكاظ» بسبب تعليمات تمنعها عن الإدلاء بأي تصريحات إعلامية. في غضون ذلك حملت رئيسة سابقة للدار، فضلت حجب اسمها، الوزارة وأنظمتها مسؤولية التفلتات والتجاوزات التي تحدث في دار رعاية الفتيات بين كل فترة وأخرى، خصوصا في السنوات الثلاث الأخيرة.

وأشارت إلى أن الإدارة تم تغييرها خلال عام واحد ثلاث مرات، الأولى تم تغييرها بسبب تباين في وجهات النظر مع الشؤون الاجتماعية وقتذاك، إذ كانت الوزارة تصر على الإدارة تقديم كل شيء للفتيات، الأمر الذي رأته المديرة بأنه مبالغة في الدلال. أما الرئيسة الثانية فقد اتهمتها الشؤون الاجتماعية بأنها «فلتت الدنيا كلها» وحدثت تجاوزات كثيرة من البنات ما اضطر الوزارة إلى تغييرها.

وأضافت الرئيسة السابقة أن ثالثة من تم تغييرهن ظلت حازمة وحاسمة مع الفتيات، الأمر الذي دفع النزيلات للاعتراض على إدارتها ومطالبتهن بتغييرها.

وأضافت «لا وجود لنظام حازم يمنع التجاوزات، توجد لائحة ثواب ولابد من وجود عقاب».

وعلى الوزارة أن تعمل بحزم لتقنين العقوبات وإعداد نظام بدلا عن الاجتهادات الشخصية لمسؤولة الإدارة.

وكشفت رئيسة الدار السابقة لـ «عكاظ» أنها عاصرت حدوث اشتباك بين النزيلات انتهى بتحطيم بعض الممتلكات وأعدت محضرا بالواقعة، وأحيل الأمر إلى الادعاء العام وقتذاك غير أن الملف عاد إلى الدار مرة أخرى بحجة تطبيق الأنظمة الداخلية على المخالفات، وللأسف النظام ينص على تقديم المخالفة لتعهد بعدم تكرار الحالة، وهو ما كانت الفتيات يعتبرنه تحصيل حاصل..«خلينا نوقع وننتهي» !