أحمد محمد سيد (جدة)
تتحول الألوان بين أنامل الفنانة التشكيلية سوزان مغربي إلى لوحات فنية تخطف إعجاب كل من يراها، وبدأت بمداعبة الفرشاة منذ نعومة أظافرها، وسعى والداها لصقل موهبتها وتطوير مهاراتها.

وذكرت سوزان لـ«عكاظ» أن والديها اكتشفا موهبتها عندما كانت في الرابعة من العمر، ومع مرور الوقت طورت من قدراتها، واجتهدت في الشغل اليدوي، مشيرة إلى أنها أجادت رسم البورتريهات بعد تخرجها من المرحلة الثانوية، إذ كانت تحصل على المراكز الأولى في مسابقات الرسم بالمدرسة.

وقالت: «من هنا بدأت أصقل موهبتي من خلال الممارسة والاطلاع على الأساليب الفنية والمدارس العالمية المتخصصة في الفن التشكيلي، إضافة إلى دراستي على أيدي فنانين معروفين مثل وجيه نحلة وآخرين، حتى حصلت على دبلوم في الفن التشكيلي وأكملت دراستي في إدارة الأعمال، وأصبحت لدي قوة داخلية وتوازن كبير»، مبينة أن أول مشاركة رسمية لها في المعارض حين كانت في الـ17 من العمر، وما زالت تحتفظ بأول لوحة شاركت بها في معارض عالمية، إذ تلقت عروضا كثيرة لبيعها، وهي عبارة عن «مزهرية» بها ورود، إلا أنها رفضت بيعها.

وتنتمي سوزان إلى المدرسة السريالية التعبيرية التي تطرح تساؤلات غامضة عن الواقع تعتمد على الخيال وتنشد التعمق، متأثرة بالفنان التشكيلي الإسباني سلفادور دالي، وقدمت محاضرات في المركز السعودي للفن التشكيلي، وشاركت في معارض عالمية بأوروبا والدول العربية، وتبرعت بالعديد من أعمالها إلى الجمعيات الخيرية، وفقدت لوحات قيمة في مهرجان الجنادرية في أحد الأعوام.