مغرم عسيري (بارق)
تقف أسرة محمد محبوب الشهري، حائرة وهي ترى صغيرها يئن من الألم، إثر معاناته من أنيميا منجلية وجلطة دماغية سلبتاه الطفولة، وحرمتاه من محاكاة أقرانه في ممارسة حياته بطريقة طبيعية.

فالطفل ابن الـ12 عاما تحولت حياته إلى «جحيم»، منذ تنويمه في مستشفى الحرس الوطني بجدة قبل نحو عام ونصف، إذ بات يحتاج لنقل دم مزمن، مع متابعات مستمرة، ويتمنى إيجاد متبرع بالنخاع الشوكي لإنهاء معاناته. وأكدت أسرة الشهري أنها ما تزال تتمسك ببصيص من الأمل، في أن يسخر الله لابنها من أهل الخير من يتكفل بعلاجه، داخل أو خارج المملكة.