واس (جدة)
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الهجوم الذي أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين بجروح عندما صدمت شاحنة اليوم (الإثنين) مصلين أثناء خروجهم من أحد المساجد في لندن بعد أداء الصلاة.

وأكدت الأمانة العامة أن الحادث يعكس تصاعد الإسلاموفوبيا في أوروبا، وخصوصا بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة التي أثارت القلق من احتمال حدوث ردود فعل ضد المجتمعات الإسلامية، مشيرة إلى أن استهداف المتعبدين من جميع الديانات هو هجوم على قيم التسامح والتشارك.

وأعربت عن تضامنها مع المجتمعات المحلية الإسلامية المتضررة من هذا العمل الشنيع، وقدمت تعازيها لأسر الضحايا ولشعب المملكة المتحدة وحكومتها، وحثت السلطات على تقديم مرتكبيه إلى العدالة.

وأكدت الأمانة العامة موقف ومبدأ منظمة التعاون الإسلامي الذي يندد بقوة بجميع أعمال الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله ومظاهره، كما يرفض رفضاً قاطعاً أي مبررات للإرهاب.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي الهجوم، وأيدت تعليق الحكومة البريطانية حول هذه الجريمة المروِّعة من أنها تعكِس الوجه الآخر للإرهاب، في قائمة أشكال التطرف، ومنها الإسلاموفوبيا، وما أوضحه البيان من أن الكراهية والشر الذين يسعيان إلى بث الفُرقة بين الناس لن ينجحا أبداً.

وأكدت الرابطة أن هذه النماذج التي يقوم بها الإرهابيون تمثل رهان سلوكِهم المنحرف، في افتعال الصدام الديني والثقافي والحضاري، ونوهت الرابطة بما صدر عن ممثلي الطوائف الدينية في بريطانيا من تضامنِهم مع مسلمي مسجد فينسبري عقب الهجوم الإجرامي، مؤكدة أن هذا الوعي من أقوى الأسلحة لهزيمة الإرهاب، وإفشال مخططاته.