خالد آل مريّح (أبها)
لا تكتمل فرحة سكان قريتي آل داحس وآل عضباء في محافظة أحد رفيدة، بالعيد منذ سنوات عدة، لافتقادهم لمصلى نموذجي، يؤدون فيه الصلاة، ويستشعرون فيه روحانية المناسبة الإسلامية السعيدة.

وطالب الأهالي وزارتي الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والشؤون البلدية والقروية، بالاهتمام بالمصلى الذي يجاور طريق أحد رفيدة - سراة عبيدة، ويقصده 300 مصلٍ، مشيرين إلى أنه لا يزال أرضا فضاء محاطة بالحجارة، وكميات متفاوتة من التراب يثير عليهم الغبار، ويخلو المكان من أي مقومات لمصليات العيد، فضلا عن أن مواقف السيارات المجاورة له، تنتشر فيها الحشائش المختلفة.

وذكر علي صالح أن مواطنا من سكان قرية آل داحس تكفل على حسابه الخاص بتمهيد ونظافة المصلى، مبينا أن مطالباتهم المتكررة بسفلتة طريق المصلى والاهتمام به، لم تجد نفعا منذ عامين.

وانتقد حسين القحطاني الإهمال الذي يعاني منه مصلى العيد في قريتي آل داحس وآل عضباء، مشيرا إلى أن المعاناة التي يعيشونها لأداء الصلاة فيه تفقدهم الفرحة بالعيد، مشددا على أهمية أن تتحرك الجهات المختصة وفي مقدمتها بلدية أحد رفيدة ووزارة الشؤون الإسلامية للاهتمام بالمصلى وتزويده بما يحتاجه.

ووصف عبدالله سعيد مصلى العيد في قريتي آل داحس وآل عضباء بـ«البدائي»، مبينا أنه يفتقد للتسوير، فضلا عن عشوائية مواقف السيارات التابعة له، مؤكدا ضرورة الاهتمام به وتزويده بما يحتاج من الخدمات، حتى تكتمل فرحة الأهالي بالعيد.

في المقابل، وعد المتحدث باسم الشؤون الإسلامية في عسير عبدالله الحكمي، بالنظر في أمر المصلى وتزويده بما يحتاجه قريبا.

من جهتها، قامت أمانة عسير من خلال الفرق الميدانية التابعة لإدارة النظافة منذ بداية شهر رمضان المبارك بتنفيذ حملة نظافة وإزالة المخلفات والحشائش والأشجار من مصليات العيد المكشوفة بأبها والقرى التابعة لها والمناطق المحيطة بها والطرق المؤدية لها، لتهيئتها لاستقبال المصلين لأداء صلاة عيد الفطر وللارتقاء بمستوى النظافة وإزالة أي تلويث للمنظر، إذ تم إنجاز ٨٥% حتى الآن، في مدينة أبها وعدد من القرى ومنها (المسقى، شعف آل يزيد، باحة ربيعة، آل سرحان، السودة، حجلا، مربة، طبب، الجرة، عضاضة)، فيما جار استكمال باقي المواقع بتكثيف أعمال الكنس اليدوي والآلي وقص وإزالة الحشائش وإزالة المخلفات والأتربة من الطرق المؤدية لهذه المواقع.