هل يستطيع قائد المنتخب السعودي ونادي الهلال السابق سامي الجابر سفير ملف دول قطر لاستضافة كأس العالم 2022 أن يجازف بجماهير بلده، بل بمئات الآلاف من مشجعي كرة القدم العرب والخليجيين وتوجيه بوصلتهم نحو قطر لاستضافة كأس العالم 2022، وهي الدولة الغارقة حاليا في تمويل الإرهاب، إضافة إلى ملفات الفساد والرشاوى، لأجل الاستضافة القطرية؟ لماذا صمت الجابر طيلة الأيام الماضية رغم أنه وجد الرعاية والاهتمام والحب من قيادة بلاده التي كشفت في بيان للعالم أجمع بمختلف اللغات أنها انطلاقا من ممارسة حقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي، وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف، فإنها قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة، وذلك لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي.. هل يدرك الكابتن السعودي ما معنى الأمن الوطني؟، فبعد مرور 336 ساعة على قرار المقاطعة السعودي، والجابر يتنقل بين المستشفيات في أعمال وزيارات خيرية، فيما تولى أصدقاء سامي في استوديوهات BEIN SPORTS مواصلة الإساءات لبلده وقيادته.

المراقبون من جماهير وإعلام رياضي سعودي يتساءلون: أين سامي الجابر -أول سفير سعودي في المشروع القطري الذي يستهدف تفتيت الشباب السعودي والخليجي وفقا للمستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني-، عن وجود مخطط قطري لضرب استقرار الدول العربية من خلال شراء حقوق نقل مباريات الدوريات الأوروبية، هل يرضى الجابر أن يكون سفيرا لملف دولة تدعم الإرهاب بعدما عددت حكومة بلاده أسباب المقاطعة التي تمثلت في الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة، سرا وعلنا، طوال السنوات الماضية بهدف شق الصف الداخلي السعودي، والتحريض للخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، فماذا بعد كل هذا يا كابتن؟

على سامي الجابر أن يعي ويدرك أبعاد تورط النظام القطري في دعم الإرهاب ضد بلاده وأشقائها، ولن يسمح السعوديون أن يكون النجم سامي الجابر جزءا من مشروع قطري رياضي يهدد الأمن القومي لوطنه ولكل الأوطان العربية، فمع أخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم كل خيارات مقاطعة العلاقات بين الدوحة والدول المجاورة، التي تقودها السعودية، حرص «فيفا» أكثر من سامي الجابر على أمن مشجعي الكرة المستديرة، هل ينتظر الجابر سحب البطولة كي يتحدث وينتصر لوطنه ويكون القيمة العليا لكل نجوم الوطن الشباب؟!

الكابتن السعودي حاليا لن يكون سفيرا لملف دولة متهمة بإيوائها للإرهابيين، ولن تكون مخاوف العربي السعودي سامي الجابر أقل من مخاوف أعضاء «كونغرس» فيفا من تجنيد مشجعي كرة القدم القادمين للدوحة في مونديال 2022 نحو مناطق الصراع، فالنجم السعودي سامي يستوعب أن بطولات كأس العالم تعتمد أولا وأخيرا على الأجواء الأمنية العالية لاستقطاب الجماهير وعشاق كرة القدم من جميع أنحاء العالم.