وقطائــف مقرونــة بكنافــة

من فوقهن السـكر المذرور

هـاتيك تطربني بنظم رائـق

ويروقني من هذه المــنثور

ظل الصراع محتدما بين أنصار الكنافة وأتباع القطائف.. حتى جاء رجل عاقل يدعى سعد الدين بن عربي.. وكان من المستقلين.. بمعنى أنه لم ينضم لحزب الكنافة أو حزب القطائف.. وحار الناس في أمره.. كيف يخالط هؤلاء وأولئك.. وطلبوا منه أن يحدد موقفه.. وضيقوا عليه الخناق فأنشد بقول القصيدة أعلاه !؟

وبأبيات سعد الدين زالت الخصومة وتمت المصالحة.. وأصبحت الكنافة والقطائف شقيقتين تتلازمان في الظهور على موائد الشهر الكريم وليس بينهما إلا ما بين السمن والعسل !!

والكنافة والقطائف.. تحتوي كل منهما على عناصر غذائية أساسية وضرورية.. مثل الدهنيات والنشويات والبروتينات.. حيث إنها تصنع من الدقيق والسكر والمكسرات والجـبن أو القشطة.. كما أن القطائف تضاف إليها خميرة البيرة.. حيث تحتوي على كمية لا بأس بها من فيتامين «ب» المركب..

وتحمر الكنافة والقطائف بالسـمن أو الزيت.. يجعلها غنية بالمواد الدهنية، مما ينتج عنه شعور الإنسان بالشبع لفترة طويلة عند تناولها.. لذلك فإن أفضل وقت لتناولها هو وجبة السحور، خصوصا بالنسبة للأشخاص الذين يشعرون بالجوع بسرعة في رمضان.

قالـوا: ما أنفقته على نفسي ضاع مني.. وما أعطيته للناس باق أبد الدهر !

طبيب باطـني: ت 2216 665