- الوطن أغلى ما نملك.. ولن نفي بحق الوطن علينا مهما قدمنا له من تضحيات.

- فحقيقة مشاعرنا تجاه وطننا تظهر جلية وصادقة وعفوية في الأوقات العصيبة التي يمر بها الوطن في كل اللحظات.

- الصادقون للوطن تتجلى مواقفهم بتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، الذين هم من ذوي النفوس الضعيفة تفضحهم المواقف الصعبة التي يتعرض لها الوطن.

- ومن يتابع الأحداث الأخيرة وتجاوزات حكومة قطر والنهج المعادي التي تسلكه ضد عروبتها وإسلاميتها ونقض الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس التعاون الخليجي ومواصلتها دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد، سواء عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، ودعم الإعلام المعادي والمضلل للإساءة لدول الخليج وتحديدا السعودية.

- وإعلام الوطن السيادي بقيادة عكاظ العرب كانوا على الموعد في مواجهة الحاقدين في الخارج والداخل، لكن البعض من الإعلام الرياضي السعودي سرعان ما تساقطوا زمراً وفاحت روائح مواقفهم المختبئة خلف أكوام من ركام الحقد، حيث ثبت كراهيتهم للوطن خدمة لمصالحهم الفردية الضيقة في برامج وديوانيات فضائية مع مهجني بلاد فارس، وعبر ريموت يتحركون بشكل مخجل ولا يليق..

- الأزمة كشفت لي اختراق قنوات فارسية بهوايات قطرية مجتمعنا الرياضي وبدعم بكل آسف من الاتحاد المحلي وبعض رجال الأعمال، فالشباب الرياضي وللأسف الشديد في مقدمة القائمة المستهدفة لخلق عبث فوضوي لبلادنا والوصول بها إلى التمزق، وليس أدل على ذلك حملات إعلامية قطرية مضللة كبرى عبر تويتر أو في وسائل إعلامية ودولية رصد لها دعم لصناعة فوضويتها ضد الوطن ورموزه.

- القنوات الرياضية القطرية تعرف جيدا من تختار من العقول الصغيرة، وتجيد وفق منهج أكاديمية التغيير التي تعنى بالتدريب حول إثارة «الفوضى الخلاقة» الموجودة في الدوحة التوغل أكثر في شبابنا الرياضي لأهداف مبرمجة، لكن حان وقت سقوطها وحان إيقاف مشاريعهم.

- الإعلام الرياضي السعودي ينتظر انتفاضة قوية لشراء كل حقوق البطولات القارية وإعادة تنظيم الأدوار، فمنذ رحيل ART عن المشهد الرياضي وهناك مشاريع رياضية بقوالب سياسية تستهدف عقول شباب خليجنا!