ارتبط عبدالرحمن إبراهيم السعيد بعلاقة وثيقة مع «عكاظ» منذ أن كان في المرحلة الابتدائية، لحرصها على نقل الحقيقة وشموليتها، فضلا عن مواكبتها التطورات التي تطرأ على المجتمع من حين لآخر.