أنس اليوسف (جدة)
20_anas@

استوقفت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «الأشمغة الحمراء» المتحلقة حول أجهزة الكمبيوتر، أثناء افتتاحه المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، ولم يفته السؤال عن جموع هؤلاء الشباب، لتأتيه الإجابة، بأنهم أكثر من 350 شابة وشابا سعوديين، يعملون في المركز، مهمتهم رصد وتحليل الأفكار المتطرفة، من خلال منصاته الإستراتيجية الثلاث الفكرية، والرقمية، والإعلامية.

ورغم حداثة المركز، والتقنيات المتطورة المستخدمة في كل ركن من أركانه، وشمولية عمله على تغطية القارات السبع، إلا أن الكفاءات السعودية أثبتت مقدرتها على مواكبة تطورات العصر، ما يدل على أن الشباب السعودي طوع احترافيته على مواقع التواصل الاجتماعي، لمجابهة التطرف من منابعه، حفظا لأمن البلاد. ويظل الشباب السعودي يثبت جدارته يوما بعد آخر، حتى أن المركز خطف إعجاب ابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترمب، بعد قولها في ملتقى «مغردون»، إنها قد تستعين بالمقاولين الذين أنشأوا المركز، دون أن تعلم أن السعوديين هم أصحاب اليد العليا في بناء تلك التحفة المعمارية. وفي الإطلالة الأولى لأمين عام المركز الدكتور ناصر البقمي، بث رسائل محذراً من فئات تقف وراء نشر الفكر المتطرف في العالم، لخداع الناس في محاولة لاستقطابهم وتجنيدهم، في وقت يحاكي المركز جميع اللهجات واللغات، بدقة غير مسبوقة في التصنيف والتحليل.