خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لدول شرق آسيا أُعلن في بيان رسمي مشترك مع الحكومة الماليزية عن إنشاء مركز عالمي للسلام يكون مقره ماليزيا باسم «مركز الملك سلمان للسلام العالمي» وليعد إسهاماً من إسهامات المملكة الدائمة لبث رسالة الإسلام وتوحيداً للجهود الإسلامية والعالمية لإشاعة السلام والأمن في العالم الذي عانى من الحروب والإرهاب.

وتذكر «مجلة الحج والعمرة» لشهر شعبان أن إنشاء هذا المركز يؤكد إصرار المسلمين على التصدي لكل مظاهر العنف والفكر المتطرف، وتأكيداً على سماحة الإسلام بل سيكون – بإذن الله – داعماً أو منبراً للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، الذي أنشأته المملكة العربية السعودية أخيراً بقيادتها، والمكون من نحو 41 دولة مسلمة من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي منها دول عربية، إضافة إلى دول إسلامية من القارتين الآسيوية والأفريقية، والتي أكدت رفضها – كما هي الفطرة السليمة – لكل ما ينافي الاعتدال والوسطية، وليعتبر هذا التحالف نقطة تحول في محاربة الإرهاب عبر تحالف دولي يشكل تعاوناً لافتاً في مجال محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أياً كان مذهبها وتسميتها.

وفي العدد تحقيق موسع عن جهود صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز – رحمه الله – في العمل الداخلي والخارجي، وكما تقول المجلة في ثنايا التحقيق: «كان لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله – جهوداً مشهودة على المستويين المحلي والإقليمي، والعربي والدولي، وتولى العديد من المناصب والمهام، من أبرزها رئاسته الفخرية لمجلس وزراء الداخلية العرب، الذي تم من خلاله إقرار العديد من المشروعات والاتفاقيات الأمنية، بما يخدم أمن الإنسان العربي. ورأس – رحمه الله – المجلس الأعلى للإعلام في عام 1401هـ وقد أسس رؤية للعمل الإعلامي فكرياً ومهنياً استند إلى السياسة الإعلامية للمملكة».

وفي مطلع العدد كتب معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بنتن تحت عنوان «جهود تتضافر وعمل يتواصل»، يقول: «يواكب صدور هذا العدد الجديد من هذه المجلة، إنهاء وزارة الحج والعمرة لقاءاتها مع رؤساء وفود شؤون حج الدول العربية والإسلامية ودول الأقليات الإسلامية، والتي انطلقت في شهر ربيع الآخر الماضي، واستمرت لشهرين متتاليين، وتم فيها الاجتماع مع وفود أكثر من (50) دولة لبحث ترتيبات حجاج البيت العتيق ومتطلباتهم، والتي جاءت وفقاً للتوجيهات الكريمة للإعداد الجيد لاستقبال وفود حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم لموسم حج هذا العام 1438هـ، وتقديم أفضل الخدمات لهم وتمكينهم من أداء نسكنهم بكل يسر وسهولة، وفي إطار خطط وزارة الحج والعمرة لمد جسور التواصل مع هذه الوفود والتعاون والتنسيق معها، واطلاعها على التعليمات والضوابط المنظمة لشؤون الحجاج في المملكة للتقيد بموجبها والعمل بمقتضاها».

السطر الأخير:

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك: «أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه».

aokhayat@yahoo.com