محمد الأكلبي (جدة)
awsq5@

«كل صورة عظيمة ترينا شيئا نبصره بالعين مع شيء ندركه بالبصيرة، فهي تجمع بين البصر والبصيرة» بهذه العبارات وصف المؤلف «الكسندر اليوت» جموع المصورين الذين تراهم في الزيارة التاريخية لترمب، كخلايا نحل يبحث كل منهم عن كادر مختلف وفكرة ملتقطة «بشتر» إبداع فذ فانتشروا في كل زوايا القمم المصاحبة يبحثون عن إلهام جديد لمخيلات كاميراتهم. وما إن برز الحدث حتى ترى بريق فلاشاتهم كلامع برق كرار، تبلغ أعدادهم قرابة 500 مصور وإعلامي «بحسب وزارة الإعلام السعودية» فيما لم يقف البعض منهم عند حدود التغطية الإعلامية التقليدية فذهب بعيداً ليعمل بأسلوب الإعلام العصري.

ويتحدث المصور الفوتوغرافي عبدالله الفراج لـ«عكاظ» بأن المناسبة الرسمية عادة ما تكتنفها الرسمية وما يتوجب على المصور القيام به تضمين المشاعر في الصورة، وأن يبتعد عن الصورة الجامدة، وهذا الأمر يتطلب من المصور تعلم وفهم عمل وعلم الكاميرا، وقراءة المشهد من حيث التعريض واختيار كادر الصورة المناسب والسرعة في ردة الفعل لأي حدث عرضي.