«عكاظ» (إسطنبول)
OKAZ_online@

أكد رئيس حركة التجديد الوطني السورية المعارضة عبيدة نحاس أن استضافة السعوية لثلاث قمم تاريخية بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تعني أن الأمور بدأت في العودة إلى نصابها في منطقتنا العربية وضبطت إيقاعها.

ونوه نحاس في تصريح إلى «عكاظ» بأن المرتكزات الأساسية لهذه القمم كان الإرهاب، بحيث ينطلق العمل الجاد لمحاصرة التطرف والإرهاب والعدوان الظالم الذي تعرضت له شعوب المنطقة، وفي مقدمتها الشعب السوري الذي واجه كل أنواع الإرهاب من النظام إلى داعش وانتهاء بإيران.

وأشار إلى أن مواجهة الإرهاب الإيراني تكون في سورية، ذلك أنها المرتع الأول في المنطقة لإرهاب إيران وحزب الله وداعش، وكذلك النظام السوري، لافتا إلى أن هذا النوع من الإرهاب هو من دمر سورية على مدار ست سنوات.

وثمن الدور القيادي للسعودية في الدفاع عن شعوب المنطقة العربية والإسلامية، معتبرا أن قمة الرياض الأخيرة وما نتج عنها فرصة لتكريس تحالف عربي إسلامي يحظى باحترام دولي، ولتصحيح السياسات التي أضعفت بلادنا ومنطقتنا وأنهكتها من التدخلات. وناشد السعودية والقادة العرب والمسلمين إلى مواصلة دعمهم، ووضع حقوق الشعب السوري على رأس أولوياتهم، مؤكدا أن قمة الرياض التاريخية وضعت النقاط على الحروف وحددت بوصلة جهود محاربة الإرهاب، وقدمت مصلحة شعوب المنطقة على أجندات التخريب والتطرف وهو ما عهدناه من الرياض.

وأكدت حركة التجديد الوطني على أهمية السعودية في الدفاع عن مصالح الدول العربية، مبينة أن المملكة اليوم أكثر قوة وقدرة على جمع كلمة المسلمين ودول المنطقة لما فيه الأمن والاستقرار.

وأوضحت الحركة أن الرسائل السياسية من القمم الثلاث في الرياض، كانت واضحة؛ وهي أن السعودية أولا وأخيرا في الحسابات الساسية الدولية والإقليمية، ومن هنا كانت زيارة ترمب الأولى إلى المملكة. وتعول المعارضة السورية على قمم الرياض الإستراتيجية، خصوصا أن الخطر الإيراني على المنطقة تصدر هذه القمم، داعية إلى مواجهة إيران في سورية قبل أي مكان آخر.