محمد حفني (القاهرة)
وضعت قمم الرياض، النقاط على الحروف بشأن مواجهة الإرهاب، خصوصا في ظل التشديد على ضرورة وقف دعم بعض الدول للتنظيمات الإرهابية، وتوفير الغطاء السياسي لها، كما شهدت القمة إعلان إطلاق المركز العالمي لمكافحة الإرهاب. وأكد نواب مصريون أهمية القرارات التي خرجت بها القمة، في وضع إجراءات لمكافحة الإرهاب، مشيرين إلى ضرورة أن تضغط دول العالم على من يراعون الإرهاب، لوقف تهيئة المناخ للتنظيمات الإرهابية. وأشاروا إلى أن مركز الاعتدال الذي تم افتتاحه أمس الأول سيوفر إمكانات هائلة لنشر الفكر الإسلامي المعتدل.

وقال طارق رضوان وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب: إن القمم التي عقدت في الرياض خلال الـ 48 ساعة حملت الكثير من الرسائل أهمها ضرورة التكاتف العالمي لمواجهة التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي ترمب حريص على تطوير العلاقات مع الدول العربية بعد فترة جافة خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق بارك أوباما.

وأوضح وكيل لجنة العلاقات الخارجية أن نظرة الإدارة الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط بدأت تختلف عما سبق، لافتا إلى ضرورة تضافر كافة الجهود العربية والإسلامية والعالمية لمواجهة تلك الآفة.

وقال النائب سعيد شبايك عضو ائتلاف دعم مصر: إن قمم الرياض وضعت يديها على مكامن العمل في مواجهة الإرهاب، لأن التنظيمات الإرهابية هي مجرد أداه فقط لتنفيذ مخططات دول كبرى هي من ترعى تلك التنظيمات وتوفر لهم الموارد اللازمة، مضيفاً أن هناك ضرورة أن تتخذ الدول المشاركة في قمة الرياض خطوات عاجلة ضد كل من يحوي قيادات الإرهاب، ويتخذ وسائل ضغط ضدها، لمحاصرة جميع التنظيمات الإرهابية خلال الفترة القادمة. وفي السياق ذاته، أشاد النائب علي عبدالونيس عضو مجلس النواب بنتائج القمة العربية الإسلامية الأمريكية وخروجها بقرارات مهمة تساعد على حل قضايا الأمة العربية والإسلامية، واستثمار قرارات القمة في القضاء على الإرهاب والتنظيمات المسلحة، التي لا تهدد المنطقة العربية فقط وإنما العالم أجمع.