حسن النجراني (المدينة المنورة)
hnjrani@

فردت صحف عالمية صفحات لنقل أخبار زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمملكة، والتي التقى فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتم خلالها عقد ثلاث قمم للتصدي للإرهاب وتطوير العلاقات.

وقالت الـ«واشنطن بوست» في تقرير نشرته أمس: إنه من المتوقع لهذه الزيارة أن يقوم ترمب مع الملك سلمان بإنشاء جبهة موحدة لمواجهة الإرهاب وإدانة ربطه بالإسلام، وأن هذه الجبهة ستعمل على مواجهة التطرّف في العالم، وتطرقت الـ«واشنطن بوست» للقاء ترمب بأكثر من ٥٠ زعيما عربيا وإسلاميا لمناقشة محاربة الإرهاب ووصفته بـ«معركة بين الحق والباطل»، وأن ترمب في خطابه سيؤكد أن هذه ليست معركة بين الأديان والمذاهب أو بين دول ودول، لكنها حرب ضد المجرمين الذين يحاولون تحطيم العالم وقتل الأبرياء.

ولفتت الـ«BBC» إلى اتفاقات الشراكة بين المملكة وأمريكا والتي تضمنت صفقات عسكرية بين البلدين تعد الأكبر في التاريخ الأمريكي، وأنه تم استقبال ترمب وزوجته بحفاوة من قبل الملك سلمان، وكانت الجولة التي تستغرق ثمانية أيام ستشمل دولا عدة.

وأشارت الـ«abc NEWS» إلى الصفقات والشراكات الإستراتيجية بين المملكة وأمريكا في تقرير لها بعنوان «ترمب يوقع اتفاقات تسليح مع المملكة بـ ١١٠ مليارات دولا في يوم عظيم»، موضحة أن المستثمرين الأمريكان وصفوا يوم أمس بأنه عظيم، وأن هذه الصفقات ستنعكس على البلدين بشكل إيجابي كما ستخلق وظائف للشعب الأمريكي.

وأبانت أن هذه الصفقات ستشمل بيع معدات عسكرية وقيام الشركات الأمريكية ببناء مصانع في المملكة ستشمل صناعة طائرات الهيلكوبتر والمدرعات وسفن حربية وطائرات استطلاعية، مستعرضة البيان الصحفي لوزيري خارجية البلدين، والذي قال فيه وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون «إنها لحظة تاريخية في العلاقات السعودية - الأمريكية».

وذكرت الـ«فايننشال تايمز البريطانية» أن الصفقات بين المملكة وأمريكا ستبلغ ٣٥٠ مليار دولار، وأن القيمة التي ستعكسها هذه الصفقة هي تقوية العلاقات بين الجانبين والاستثمار في البنى التحتية والأسلحة، وأن الرياض تسعى للحصول على دعم من واشنطن لتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠ والتخلص من إدمان النفط، ونوهت الصحيفة إلى أن هذه الصفقة ستسهم في كبح جماح التمدد الإيراني، من خلال الشراكة التجارية بين البلدين، مستعرضة عددا من النقاط التي بين مسؤولي البلدين.