عهود مكرم (بون)
Makram_Ohoud@

ذكر الخبير في الشؤون السياسية والإستراتيجية هاينريش شوماخر أن القمم الثلاث التي عقدت في السعودية اسفرت عن نتائج يمكن اعتبارها الأولى من نوعها على هذا النحو في تاريخ علاقات الولايات مع السعودية والدول الخليجية والإسلامية، مضيفا أن الاهتمام الأمريكي بتوطيد العلاقات مع هذه المنطقة الإستراتيجية وفتح مجالات التعاون في ملفات مستقبلية تحقق الأمن والاستقرار وتشكل خريطة طريق جديدة في ظل التقلبات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح شوماخر في تصريحاته لـ«عكاظ» أن الإرهاب الإيراني يؤثر على الاستقرار في منطقة الخليج وعلى مستوى الشرق الأوسط، مضيفا أن التقارب السعودي الأمريكي إذا دل على شيء فإنما يشير إلى سحب البساط من تحت أقدام طهران والسعي إلى وقف التدخلات الإيرانية ووضع حد لسياسة طهران المتهورة القائمة على الطائفية.

واعتبر شوماخر أن القلق السياسي الذي تبثه طهران لا يخدم سياسات التعايش السلمي والاستقرار التي تشكل أولوية ملحة للسعودية ودول الخليج والشرق الأوسط. مشيرا في هذا الصدد إلى أهمية قضية السلام في الشرق الأوسط في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح الخبير الأوروبي أن محاربة الإرهاب، خصوصا إرهاب «داعش» يأتي ضمن أهداف ترمب ويتوافق تماما مع وجهات النظر السعودية، مضيفا أن ملفات الزيارة والقمم الثلاث تعتبر سابقة في تاريخ العلاقات العربية الأمريكية، والإسلامية الأمريكية، إذ لم تشهد العلاقات في السابق مثل هذا التنسيق المكثف لاستضافة ثلاث قمم مهمة في زيارة دولة.