متعب العواد (حائل)
Motabalawwd@

يحتل قصر المربع في نفوس السعوديين مكانة خاصة كونه أحد الشواهد على انطلاقة التنمية في السعودية، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز يرحمه الله قبل أكثر من 80 عاما، وتعود فكرة إنشائه إلى العام 1358 خلال زيارة المؤسس للمنطقة الشرقية وطلبه من مسؤولين في شركة الزيت إجراء بعض التحديثات في مجمع المربع ومدينة الرياض عموما، وبعثت شركة الزيت العربي مبعوثها المهندس الأمريكي أي إف هيلز الذي وصل في صيف العام 1358هـ، وأجرى دراسات ميدانية لمدة شهرين، ضمّن نتائجها في تقرير مفصل مدعم بالرسم والمخططات والمعلومات.

وبحسب عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز المشاريع والتخطيط سابقا وزير الشؤون البلدية والقروية حاليا عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ في تصريحات سابقة، إنه بعد تقرير هيلز الذي احتوى معلومات دقيقة ومفصلة ترسم بشكل دقيق ملامح فترة مهمة في تاريخ مدينة الرياض ومجمع المربع بشكل خاص والإمكانات المتاحة، وقدم هليز مقترحاته للملك عبدالعزيز والتي اتسمت بالمرونة والقابلية للتوسع، خصوصاً مع تتابع عملية النمو التي تشهدها مدينة الرياض في شتى المجالات وهنا تأتي قيمة الزيارة في إبراز العلاقات السعودية الأمريكية المتينة منذ 84 عاما في كل المجالات.

قصر المربع هو أحد المتاحف التاريخية التابعة لدارة الملك عبدالعزيز، واختير يوم أمس الأول ليكون محل استقبال ضيوف المملكة، لقيمته في نفوس السعوديين ولكونه يحمل الكثير من التاريخ السعودي وعلاقات المملكة القوية مع الولايات المتحدة، وشرح الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز المكلف الدكتور فهد السماري، للرئيس ترمب تاريخ وجغرافية القصر ومحتواه وأهم المقتنيات التاريخية فيه، بينها خاتم المؤسس رحمه الله، والذي يحمل الختم الرســمي لمؤســس البلاد وما يمثله من رمزية وتوثيق لتوحيد المملكة.