لم تعد قصة تهريب المخدرات وتسويقها مجرد تجارة، فقد تجاوز الحد الربح المادي وتحول إلى سعي لتدمير مستقبل الأجيال، وتحطيم القدرات لديهم.

ففي السابق فيما نعرف كان التسويق للمخدرات في حدود الكيلو أو ما دون ذلك، بينما أصبح التهريب اليوم بالأطنان.

فبتاريخ 1438/8/13هـ نشرت «عكاظ»: «أن رجال حرس الحدود في المناطق الجنوبية أحبطوا خلال الفترة من 4-1438/8/10هـ تهريب 591.65 كيلوغرام من الحشيش المخدر، وفقاً للمتحدث باسم حرس الحدود العقيد البحري الركن ساهر الحربي».

وبتاريخ 1438/7/18هـ نشرت «الحياة»: أن جمرك ميناء الملك عبدالله في رابغ أعلن عن إحباط تهريب كمية من مادة «الكوكايين» المخدرة، بلغ وزنها أكثر من 46 كيلوغراماً مخبأة ضمن إرسالية دجاج مجمد كانت في طريقها لإحدى الدول المجاورة.

أما الطامة الكبرى فهي فيما جاء في «عكاظ» بتاريخ 1438/8/7هـ بعنوان: (القبض على 1628 متهماً لتورطهم في تهريب واستقبال المخدرات). وفيه أن إجمالي ما تم ضبطه في العمليات الأمنية من مواد مخدرة ومؤثرات عقلية وأسلحة وأموال نقدية ما يلي:

أولاً: 21 مليوناً و429 ألفاً و859 قرص إمفيتامين (كبتاجون).

ثانياً: 19 طناً، و612 كيلوغراما من الحشيش المخدر.

ثالثـاً: 12 كيلو، و932 غراما، من الهيروين الخام.

رابعـــاً: 218 كيلو و948 غراماً من الكوكايين المخدر.

خامســاً: 22 كيلو و938 غراماً من الشبو المخدر.

سادسـاً: مليون و427 ألفا و189 قرصا خاضعا لتنظيم التداول الطبي.

سابعـاً: خمسة آلاف و468 سلاحا متنوعا، و14 ألفاً و100 طلقة حية متنوعة.

ثامناً: مبالغ نقدية بلغ إجماليها 43 مليونا و822 ألفاً و684 ريالا.

تحية لرجال الأمن وسلاح الحدود والجمارك لجهودهم المباركة والأمل في دعمهم بالمزيد من الإمكانات للإطاحة بجميع عمليات التهريب للمخدرات وغيرها.

السطر الأخير:

ألا منيشتري سهراً بنوم

سعيد من يبيت قرير عين