«عكاظ» (جدة)
أنهى المبعوث الأممي للأزمة السورية ستيفان دي ميستورا الجولة السادسة من مشاورات جنيف 6 أمس (الجمعة) بين المعارضة السورية والنظام دون تحقيق اختراق ملموس على المستوى السياسي.

وشهدت هذه الجولة انسحاب وفد الفصائل العسكرية في هذه المشاورات احتجاجا على الطريقة التي يدير فيها دي ميستورا المشاورات، فضلا عن المراوحة في المكان.

وقالت الفصائل في بيان لها في وقت متأخر أمس الأول إنه من غير الممكن الاستمرار في هذه المشاورات من دون تحقيق أي تقدم، مشيرة إلى تعليق مشاركتها إلى عدم وضوح الرؤية الاستراتيجية للتفاوض، بحسب تعبيرهم.

في غضون ذلك، وافق وفدا النظام والمعارضة السورية على لقاء خبراء قانونيين دوليين من أجل مناقشة مقترح تشكيل آلية لوضع الدستور، كان تقدم به المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، بحيث تجري لقاءات منفصلة بين المعارضة ودي ميستورا من جهة وبين النظام ودي ميستورا من جهة أخرى، إلى أن يتم التوصل إلى مقاربة حول الدستور.

وعلمت «عكاظ» أن الهيئة العليا للمفاوضات ستجتمع في الـ29 من الشهر الجاري في الرياض، من أجل تشكيل الفريق القانوني التقني وبحث نتائج الجولة السادسة، فيما من المتوقع أن يدعو دي ميستورا الطرفين إلى جولة سابعة من المشاورات الشهر القادم.

ورغم الانتقادات التي طالت مقترح دي ميستورا، عاد الطرفان؛ المعارضة والنظام، إلى طرح الموفد الأممي ولو معدلاً، عبر لقاء خبراء دوليين لمناقشة آلية تشكيل لجنة تصوغ الدستور السوري، وتذليل اعتراضات وهواجس كلا الطرفين.