«عكاظ» (باريس )
OKAZ_online@

رأس إيمانويل ماكرون أمس (الخميس) أول اجتماع لمجلس الوزراء، ما سيشكل مناسبة لتحديد توجهات ولايته أمام الحكومة التي يريدها أن تعمل بشكل جماعي وتعكس عملية إعادة تشكيل المشهد السياسي الفرنسي قبل الانتخابات التشريعية الشهر القادم.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الجديد حدد التوجهات الكبرى لولايته وخريطة طريق الحكومة، وأيضا طريقة عمل الحكومة التي يجب أن تقوم على أساسين: (روح) الزمالة والعمل الجماعي.

وشارك في اجتماع مجلس الوزراء علاوة على الرئيس ماكرون ورئيس الوزراء إدوار فيليب أعضاء الحكومة وهم 18 وزيرا وأربعة وزراء دولة، نصفهم من المجتمع المدني، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة في فرنسا.