يسعد شباب الوطن هذه الليلة بلقاء الوالد القائد الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويتشرف كل الرياضيين في بلادنا بحضوره ورعايته للمناسبة الرياضية الأغلى في وطننا العزيز.

عندما اكتسح الزعيم الهلالي فريق النصر بخماسية تاريخية ليلة تتويج العملاق الأزرق ببطولة الدوري، وانتقل بعدها الزعيم مباشرة إلى معشوقته الآسيوية فضرب الريان القطري على أرضه وبين جماهيره برباعية قارية، لم يستغرب الهلاليون على نجوم فريقهم فهذا ديدنهم، والتاريخ حافلٌ، ولا يمكن أن تحجب شمسه.

يلتقي الزعيم الهلالي الليلة الفريق الأهلاوي، في ظل غياب نجمه عمر السومة، الذي صنع أمجاده أخيرا، بعد سنين عجاف مرّت على القلعة بلا بطولات. والأهلاويون الليلة يضعون أيديهم على قلوبهم خوفاً من انتفاضة الزعيم التي أحرقت شباك النصر والريان، ويأملون ألا ينصب عمر خربين ورفاقه سيرك أهداف في شباك المسيليم. الأهلاويون لا يغفلون عن التاريخ وبالذات في المباريات الهامة، بل يتذكرون جيداً ما حدث لشباك حارسهم عبدالمجيد الغامدي في بطولة كأس المؤسس، عندما أتخمها الذئب الهلالي سامي الجابر ورفاقه آنذاك بخمسة أهداف لن تزول من ذاكرة عشاق الأهلي.

ما يقلق الأهلاويين أكثر من غياب السومة (إن صدقت رواية غيابه) هو شهية الهلاليين في اكتساح الفرق بالخمسة والأربعة، والخوف من نتيجة كارثية في الشباك الأهلاوية، في ظل اهتزاز خط دفاع الأهلي الذي بسببه استقبلت شباك فريقه ثلاثين هدفا في بطولة دوري هذا العام.

لكن ما يحسب للفريق الأهلاوي أنه حافظ على شباكه نظيفة في المباراة الأخيرة مع الفريق البطل عندما لعب مدافعا ونجا بأعجوبةٍ من كمّ الفرص التي تعاقب على إضاعتها الهلاليون، في بحثهم عن حسم الدوري تلك الليلة.

المارد الأزرق يدخل وعينه على ألا تصل المباراة لركلات الترجيح، التي حسمت لقب السوبر للأهلي بعد أن ظل طيلة المباراة مهزوما بهدف اللاعب الكبير محمد البريك، الذي توّج مستوياته الكبيرة بنيله الأفضلية على جميع لاعبي هذا الموسم، لكنّ غلطة جحفلي منحت السومة ورفاقه تعادلاً سلبت البطولة بعده بركلات الحظ.

وقفة:

غرّد عميد اللاعبين الحارس الفذ محمد الدعيّع عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر أمس الأول تغريدةً تحمل في طيّاتها كثيراً من التساؤلات.

وربما تفتح هذه التغريدة باباً على من يحاول إبعاد بعض النجوم عن التحليل الرياضي، وتفتح النقاش حول إبعاد اللاعب عبده عطيف الذي كان محللا خصوصا بعد تسريب مقاطعه الصوتية التي كشفت جانبا من تجربته في نادي النصر، وما زال المشاهدون ومتابعو الرياضة يتساءلون عن اليد الخفية وراء ذلك.