عثمان الشلاش (المذنب)
31othman@

يمتد الموت على الطريق الرابط بين محافظة المذنب في القصيم ومدينة ساجر في الرياض، ورغم أن طوله لا يزيد على 60 كيلو مترا، إلا أنه تحول إلى ساحة للحوادث القاتلة، خصوصا عند مفرق مركز العمار، نظرا لضيقه وكثرة المنعطفات الخطرة فيه.

العابرون على الطريق الذي يزيد عمره على 70 عاما، شكوا من افتقاده للصيانة، ما نشر التشققات والحفر فيه، منتقدين الإهمال الذي يعانيه الخط من وزارة النقل، رغم حيويته ومروره بكثير من المراكز والمشاريع الزراعية.

ووصف إبراهيم العبدالله الناصر الطريق بـ«الخطير»، نظرا لضيقه، ما حوله إلى ساحة للحوادث القاتلة، مستغربا الإهمال الذي يعاني منه، رغم أنه ليس طويلا وبالإمكان صيانته سريعا.

وقال: «شهد الطريق في السنوات بعض التحسينات والتوسعة في أجزاء منه، بينما السواد الأعظم منه يعاني من عيوب فنية، تسببت في كثير من الحوادث القاتلة»، مشيرا إلى أنه يضطر للتردد على الطريق ذهابا إلى مزرعته ويصطدم برؤية كثير من الحوادث عليه.

وشدد على أهمية حقن دماء العابرين بالاهتمام بطريق المذنب ـ ساجر، وتوسعته وإعادة تأهيله وصيانته وإنارته.

وذكر خالد المطيري أنهم في مركز العمار يعانون كثيرا من الحوادث القاتلة التي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء على مدار السنوات الماضية، ملمحا إلى أن فرحتهم بانطلاق مشروع إعادة تأهيله قبل فترة لم تكتمل، بعد أن اتضح بطء عمل المقاول وتقاعسه في إنجاز مهمته في الوقت المحدد، في حين استمر النزيف على الطريق.

وطالب بإنهاء معاناتهم سريعا بصيانة الطريق واستكمال مشروع ازدواجيته، وتزويده بما يحتاجه من خدمات، ورفده بوسائل السلامة، خصوصا أنه يخدم محافظات ومراكز عدة، فضلا عن أنه طريق الحجاج والمعتمرين.

في المقابل، أوضح المتحدث باسم وزارة النقل بمنطقة القصيم ياسر الضحيان أن المقاول يعمل على تنفيذ مشروع طريق المذنب ـ العمار ـ ساجر الذي يبلغ طوله ٦٠ كيلو مترا؛ ليتسع للعابرين، وتنتهي المشكلات عليه، مؤكدا أن جميع ملاحظات وشكاوى الأهالي تؤخذ بعين الاعتبار.