زمن الموسم الماضي وما فيه من فرح وحزن وإنجاز وإخفاق للنصر أجمل التجارب الميدانية لأخذ الدروس وتعديل المسار.

-جماهير النصر بأكملها في الشمال والجنوب، في الغرب والشرق لا تريد أن تستعيد الأوجاع وتستدعي معها الخلاف.. وسوداوية التناحر، ثم نجد من هو متخصص ينفخ فيها من جديد بحثاً عن المزايدات.

-من لا يرى في ماضيه استنهاضاً لحاضره وأملاً لمستقبله فهو رهين الإنانية.. ولن يجد يوماً ما كلمة منصفة من أجيال النصر الجديدة التي اتسعت باتساع جغرافية فريقها، وانعتقت من التبعية، ولم تعُد رهن فقه الماضي، بل فقه المستقبل.

-النصر ممرّ عظيم لشخصيات ونجوم أسطورية في تاريخ الرياضة العربية.. تمعنوا في محطات النصر وتاريخه.. وتأملوا جوانب الممر الذي يتزين في رجال حكمة ودراية.. رجال خدموا «الوطن» في كل مكوناته تنموياً ورياضياً، لن أعود للتاريخ، لكن أمامنا الشخصية النصراوية الجامعة لكل النصراويين والقلب القريب من كل صورة جميلة في هذا الممر «سمو الأمير مشعل بن سعود» الذي يعد حالياً «حلم» الجماهير في إعادة صفاء البيت النصراوي وإنهاء جدلية من يحب النصر أكثر وأكثر..!

-سمو الأمير مشعل.. جماهير النصر تنتظرك لحماية رجال وجبال اختلفوا في تحديد مكان الظل.. بل يا أمير ينتظرون حماية لهم من وشايات يدفع بها الحمقى من صغار العقول.

-الأميران خالد بن فهد العضو الداعم والقلب النابض والأمير فيصل بن تركي.. كلاهما على حقٍّ طالما يستمدان اختلافهما من مصلحة النصر العليا وهو الدستور الداخلي في قلب الخالد والفيصل.

-النصر الآن بحاجةٍ ماسّة لأن يتصدّر أولويات الأمير مشعل بن سعود فقط.. فهذا وقت سموه لجمع الفرقاء المختلفين من أجل النصر وعودتهم من أجل النصر..

-سمو الأمير مشعل هذه المرحلة من تاريخ النصر تحتاج عقول الحكمة والنظرة البعيدة لأبناء النصر.. الخالد والفيصل هما «المستقبل» وهما بحاجة ماسة لحمايتهما من المرجفين والموقدين للخلاف واستمراره وهدم كل الأركان.