"عكاظ" (الرياض)
أوصى المركز السعودي لكفاءة الطاقة من خلال الحملة التوعوية التي أطلقها (#تأكد_أن #دربك_خضر)، بالتأكد من بطاقة كفاءة الطاقة للإطارات، والتي تهدف إلى مساعدة المستهلك في التحقق من سريان مفعول علامة الجودة السعودية وصحة بيانات بطاقات كفاءة الطاقة على الإطارات في حال الرغبة بشرائها من خلال تطبيق «تأكد» على الأجهزة الذكية، الذي قامت بتطويره الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالتنسيق مع المركز السعودي لكفاءة الطاقة، بثلاث خطوات لمراقبة وجود بطاقة كفاءة الطاقة للإطارات, تتمثل في التأكد من إلصاق البطاقة بمكانها الصحيح, حيث أنه يجب إلصاق البطاقة على مداس (دعسة) الإطار وتكون واضحة, بالإضافة إلى التأكد من تصميم وشكل البطاقة, حيث أن البطاقة لها أبعاد وألوان محددة يجب على المستورد التقيد بها, وأخيراً التأكد من صحة بيانات البطاقة من خلال مطابقتها مع رمز الاستجابة السريع (QR), والبيانات المحفورة على الإطار.

وتهدف بطاقة كفاءة الطاقة للإطارات إلى توعية المستهلك بالإطارات الأفضل من ناحية كفاءة الطاقة (استهلاك الوقود)، حيث تشير بطاقة كفاءة الطاقة للإطارات إلى قسمين: الأول في الجهة اليسرى من البطاقة يختص بكفاءة الطاقة ومقدار توفير الوقود الممكن تحقيقه من اختيار هذا الإطار، والقسم الثاني على الجهة اليمنى من البطاقة يختص بالتماسك على الأسطح الرطبة، وهو ما يعكس مدى مقاومة الإطار للانزلاق على سطح رطب.

ويوجد لكل من القسمين 6 مستويات تتراوح بين ممتاز إلى سيء جداً، فإذا كان المؤشر (السهم الأسود) يشير إلى مستوى "ممتاز" باللون الأخضر لقسم كفاءة الطاقة، فإن ذلك يعني أن الاطار يعد ضمن أفضل الإطارات توفيراً للاستهلاك، وستجد على البطاقة مؤشرين، أحدهما خاص بمستوى كفاءة الطاقة والآخر يبين مستوى التماسك على الأسطح الرطبة.

كما يكتب داخل المؤشر مستوى الإطار لكل من تلك الخاصيتين باللغة الانجليزية، وتتراوح كمية التوفير في الوقود بين كل مستوى (لون) وآخر من مستويات مقاومة الدوران بـين 1.5% إلى 2%.

ويقول المختصون إن الإطارات ذات كفاءة الطاقة العالية تحسن من الأداء العام للمركبة وبالتالي تخفف من الحمل على المحرك، نظراً لأنها تعتمد على تقليل مقاومة دوران الإطار بالسطح الذي تسير عليه المركبة.

وتأتي هذه الحملة مكملة للحملات التوعوية التي انطلقت منذ 2014م، ضمن الجهود التي يبذلها المركز بالشراكة مع عدة جهات حكومية تعمل كمنظومة واحدة في إطار البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة، وذلك بهدف السيطرة على تزايد استهلاك الطاقة في المملكة، حيث يأمل القائمون على البرنامج من خلال هذه الحملات التوعوية أن تسهم في الحد من الاستهلاك المفرط للطاقة، ورفع كفاءة الاستهلاك.