رويترز (جنيف، دمشق)
يسعى نظام الأسد ومن ورائه إيران للسيطرة على مدينة خان شيخون لإخفاء جريمة خان شيخون الكيماوية، بعد أن أكدت كل التقارير الدولية مسؤولية النظام السوري المباشرة عن الجريمة.

ونقل موقع سوري معارض عن مسؤول بريطاني في حزب العمال البريطاني أن أوامر صدرت من القيادة في إيران إلى كافة الميليشيات الشيعية، بما فيها «حزب الله»، التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد بضرورة العمل للسيطرة على مدينة خان شيخون التي تم استهدافها بغاز السارين المحرم دوليا.

وقال المصدر لموقع «زمان الوصل» إن إيران أصدرت أوامر عسكرية للإسراع بالسيطرة على مدينة خان شيخون لإخفاء كل ما يتعلق بالجريمة الكيماوية، مشيرا إلى أن الإصرار على ذلك «ربما يحمل دلالات على تورط إيران فيها أيضا».

من جهة أخرى، أكدت وزارة الدفاع الروسية، مقتل ضابط روسي في سورية بهجوم للمعارضة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الميجر سيرغي بوردوف، الذي عمل مستشارا عسكريا لدى جيش النظام السوري، قتل نتيجة هجوم شنه مسلحون على موقع لقوات الأسد.من ناحية أخرى، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان ديميستورا أمس (الخميس) إنه سيجري محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف في جنيف الإثنين القادم، وإن الولايات المتحدة رفضت المشاركة في أي اجتماع ثلاثي في الوقت الراهن.

وأضاف ديميستورا أنهما سيقيمان المشاورات القادمة في أستانة، والمقرر عقدها في الثالث والرابع من مايو، والرامية إلى إحياء وقف هش لإطلاق النار، وكذلك فرص عقد محادثات سلام في جنيف في مايو.

وقال للصحفيين «الاجتماع الثلاثي الذي كان احتمالا مطروحا كما تعلمون أرجئ ولن يعقد يوم الإثنين. سيكون اجتماعا ثنائيا. لكن الاجتماع الثلاثي ما زال مطروحا.. فقط تأجل».