رويترز (عواصم)
فيما تلقت أسعار النفط دعما من انخفاض الشحنات السعودية، قال أمين عام منظمة أوبك محمد باركيندو أمس (الأربعاء) إن جميع منتجي النفط المشاركين في اتفاق خفض الإنتاج ملتزمون بتقليص المخزونات العالمية لتصل إلى متوسط مستواها في خمسة أعوام، واستعادة استقرار السوق. مضيفا: «إن بيانات مارس تظهر التزاما أفضل بالاتفاق من قبل منتجي النفط مقارنة مع فبراير».

وقالت مصادر مطلعة إن «أوبك» تخطط لعقد لقاء مع منتجي النفط غير الأعضاء بها يوم 25 مايو وهو اليوم نفسه الذي من المقرر أن تجتمع فيه المنظمة وذلك لاتخاذ قرار بشأن تمديد اتفاق تخفيض الإنتاج إلى النصف الثاني من العام، إلا أن جدول أعمال الخامس والعشرين من مايو غير نهائي وقد يتغير مع اقتراب الموعد.

وقالت مصادر إن عددا من الدول الرئيسية الأعضاء في المنظمة، ومن بينهم السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، يدعمون تمديد اتفاق خفض الإنتاج إلى النصف الثاني من العام، إذا وافق على ذلك جميع المنتجين الآخرين، بما في ذلك غير الأعضاء في المنظمة. وتشير خطط عقد الاجتماعين في يوم واحد إلى تسوية الأمر على نحو أسرع مما حدث في العام الماضي، عندما جرت الموافقة على الاتفاق. واجتمعت أوبك في 30 نوفمبر لاتخاذ قرار بشأن خفض إنتاجها في حين جرى عقد لقاء مع الدول غير الأعضاء بعد ذلك بأكثر من أسبوع.

وبموجب الاتفاق تخفض أوبك إنتاجها نحو 1.21 مليون برميل يوميا من أول يناير ولمدة ستة أشهر في محاولة للتخلص من تخمة المعروض؛ في حين وافقت روسيا و10 منتجين آخرين على تقليص إنتاجهم بنصف ذلك المقدار.

وساعد الاتفاق على ارتفاع الأسعار التي تقترب من 55 دولارا للبرميل؛ بيد أن المخزونات التي ما زالت كبيرة وزيادة إمدادات بعض المنتجين مثل الولايات المتحدة - التي لا تشارك في اتفاق تقليص الإنتاج - حدت من ارتفاع الأسعار.

وعلى صعيد الأسعار؛ سجلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 54.92 دولار للبرميل وهو مستوى يقترب من إغلاق الجلسة الماضية، ولم تسجل العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أيضا تغيرا يذكر عند 52.43 دولار للبرميل.

شراكة مع «سابك»

اختارت شركتا «سابك» و«إكسون موبيل» موقعا في مقاطعة «سان باتريشا» بولاية تكساس الأمريكية، لإقامة مشروع مجمع للبتروكيماويات مشترك -تحت الدراسة- على ساحل الخليج الأمريكي.