«عكاظ» (الباحة)
okaz_online@

منذ أن تم الانتهاء من مبنى إنتاج تلفزيون الباحة عام 1436هـ الذي بلغت كلفة إنشائه 30 مليون ريال، والشركة المشغلة تتجاهل الاحتياج والمطالب اللازمة لعمل المركز وتفعيله كما يجب وكما تنص بنود العقد، من التزام بتأمين الوظائف وصيانة المبنى والأجهزة بصفة يومية ودورية وسنوية، ليتمكن فريق العمل من إنجاز برامج تتواءم مع حجم المنطقة وتستوعب ما تزخر به الباحة من تعدد الكفاءات والمواهب. وبرغم أن العدد المقرر للمركز من المهندسين والفنيين 13 موظفاً، إلا أن العدد الفعلي منهم اليوم في ميدان العمل أربعة فقط؛ فني أقمار، وفني كهرباء، وعامل، ومذيع. فيما لم يتم تعيين مهندس استوديو، ولا مهندس نقل منذ أكثر من عام، رغم اعتماد الإنتاج على ما تقدمه الشركة المشغلة المتعاقد معها بملايين الريالات. وتتم الاستعانة غالباً بما توفره الشؤون الفنية من مهندسي وفنيي تلفزيون العاصمة المقدسة الذين يحضرون ويغادرون في اليوم نفسه. كما أن سيارة النقل الخارجي وعربة الأقمار تشارك في موسم الحج وشهر رمضان ومهرجان الجنادرية ما يؤثر على إنتاج البرامج. وعلمت «عكاظ» من مصدر إداري أن إدارة مركز تلفزيون الباحة استعانت بأمير المنطقة الأمير مشاري بن سعود، ليتم الرفع لوزير الثقافة والإعلام بالمعاناة، خصوصا أن الاستوديو ذا المواصفات العالمية معطل منذ عامين لعدم تسليم المبنى بصورة نهائية، ولافتقاده الديكورات، واعتماده على كاميرا واحدة في الربط مع البرامج الرئيسية في الرياض. ولفت المصدر إلى تعطيل استوديوهات الإذاعة وعدم تشغيلها، والعجز عن الاستفادة من مكتبة تلفزيون الباحة السابقة، كون نظامها مختلفا عما هو معمول به اليوم.