إبراهيم عقيلي (جدة)
iageely@

وراء كل نجاح رجال مخلصون، ونفوس كبار تعمل لصالح الرقي والتطور والإنجاز، ذلك هو خالد أبو منذر، الذي جمع بين الإعلام والفن، ليسطر إنجازات أكبر الأسماء في الساحة الفنية لصالح الطرب السعودي.

بدأ مشواره مع الفنان طلال مداح وبذل حياته ووقته وجهده ليذلل العقبات أمام طلال، وينجح في استثمار الإعلام لإظهار الفن السعودي، وكان أول من ربط الفن السعودي بالإعلام، وبخطط متوازنة أظهر ذلك الفن للناس، وقرب الموسيقى من خلال النشر عبر جميع وسائل الإعلام.

قاد أبو منذر كل وسائل النجاح لصوت العرب، هيأ الطريق له وأزاح عوامل الفشل بما فيها المنتفعون من نقاء سريرة الفنان طلال.

وبعد أن أنجز المهمة باقتدار، أخذ على عاتقه العمل على إنجاح مسيرة الموسيقار طلال، وبنفس نقاء الروح والذكاء المهني، خاصة وأنه يتمتع بالحس الموسيقي والفكر الفني والذائقة الرائعة. وظل حلقة الوصل بين الملحن والإعلام، واستطاع خلال مسيرته الماضية أن يقدم تلك الإنجازات للإعلام السعودي والعربي، فتجده من عاصمة عربية إلى عاصمة أوروبية، يعمل دون كلل أو ملل، ليؤكد للجميع أن النجاح له رجاله وأدواته، وله «كاريزما» لا تتوفر إلا في الأنقياء ومحبي العمل والإخلاص. فما إن التحق بالموسيقار طلال حتى رأينا نجوم الغناء العربي يتغنون بألحانه وآخرهم نجمة الغناء العربي نجاة، وفنان العرب محمد عبده، وأبوبكر سالم بالفقيه، ليضع الموسيقار طلال بصمة في تاريخ الفن السعودي، قد تكاد تكون الأولى من نوعها، والأميز باقتدار، ولكن لم يكتمل ذلك النجاح دون أن يكون في مطبخه مخلصون بحجم خالد أبو منذر، فنان بنكهة إعلامي متجدد، وعلاقته بجميع أطراف الوسط من فنانيين وكتاب كلمة وموسيقيين، يلعب ببيضة الفن وحجر الإعلام، ويمارس التفوق بهدوء الكبار، ورزانة النجوم. سيسطر الإعلام الفني قامة بحجم أبو منذر، وسيظل في تاريخه ما بقي.