@k_alsh3laan

جموع وضعت خلفها ذلك السؤال ما هو السر في عدم تميز أجانب النصر، وكذلك قناعاتها بحسين عبدالغني من عدمها، ووضعت خلفها ديون الاتحاد ومن المسؤول عنها، وذلك التراشق بين أحزاب البلوي أخوان ومدرج باعشن، ووضعت خلفها هل يستمر جروس الأهلي؟ وهل سيتم الاستغناء عن بعض اللاعبين الذين منحوا الفرص تلو الفرص ولكن لم يقدموا شيئا؟ ووضعت خلفها هل يحمل الهلال بطولة الدوري لتضاف لبطولاته الحقيقية وكذلك بطولات شختك بختك؟

كل هذه الأسئلة تلاشت مع مواقيت نداء الوطن، فالكل يصرخ يحيى والسهلاوي والعابد وعمر وتيسير ومعاذ والمولد، جيل من الظلم أن يظلم نفسه أو يظلمه الآخرون ولا نراه هناك في موسكو، جيل وحّد الصوت، وجعل الكل يترقب نزالاته ويشعر بذلك الفرح الذي سُلب من الشعب منذ سنوات، فكم وكم غيبوا المنتخب في دهاليز النادي الأوحد، ولكن هذا التغييب تلاشى ولن يعود بإذن الله.

لنتفق بأننا بتنا ننتظر مواقيت مباريات المنتخب ونستعد لها ونسعد بها، ونجعلها موعدا لا يمكن أن نحيد عنه ليس بالنظر فقط بل بالشعور والحرص والاهتمام، فكل كلمة تخرج أثناء النزال داعمة لهذا الجيل كانت قبل لحظات خفقات القلب تدفعها في خضم لحظات سكون دقائق المباريات أو في عز العطاء والروح.

ليس عيبا يا أحبة أن يقول مشجع: أريد أن أشاهد لاعب فريقي بالمنتخب بل وأساسيا، وليس عيبا أن يطالب بذلك إعلامي أو ناقد، بل هو جو صحي، لكن العيب هو أن يكون هناك من يتمنى خسارة المنتخب ويترقب سقوطه لأنه لم يشاهد لاعب فريقه المفضل، بل ويزداد العيب عندما يجاهر بأمنية الخسارة ويدعو لها عبر منابر التواصل الاجتماعي، هنا يجب أن يراجع حساباته، نعم مرحى للمطالبات بإشراك ذاك اللاعب أو ذاك تحت دافع الحرص وهدف رؤية لاعب فريقه ليكون له نصيب من خدمة منتخب وطنه، لكن لا وألف لا لتمني السقوط للمنتخب، فهذا مرض يجب أن يعلم صاحبه بخطره، حيث مع الزمن يتلاشى كل حب في فؤاده وتتربع محله الكراهية لكل شيء حتى لكل ما هو جميل.

أعود وأكرر هو جيل أمسك ببدايات السعادة معنا ونتمنى التقدم له واشتداد هذه السعادة معه، ولنمارس مع هذا الجيل كل طقوس المحبة، فهو جيل وحد الجميع وسيهدينا بإذن الله فرحة غابت سنوات عدة إنها «فرحة وطن».

من تحت الباب

• قاعدة لدي.. «كلما زاد حرص اللاعب على الفكاهة والتندر وخفة الدم المبالغ فيها، غاب وتراجع مستواه وأصبح نسيا منسيا»، فالفكاهة لن تشفع له عندما يُخفق في كراته، لكن جديّته ستشفع له عند هذا الإخفاق.

خاتمة

خُـضر.. عزائمهم حـُمر.