طرح أسهم الأندية الرياضية للاكتتاب العام وبيعها لمن يرغب من المواطنين في مزاد عام، هو الباب الرئيسي لتكون جميع الأندية في مشروع الاستثمار المشترك، هذه النظرية حولت مانشستر يونايتد منذ بداية التسعينات الميلادية إلى ناد يعاني من مشكلات مالية كبيرة، بسبب احتكاره في بداية خصخصته على أشخاص محدودين وفشلت المهمة ما جعل القائمين على العمل به يتجهون إلى تحويله إلى شركة مساهمة برأسمال 20 مليون جنيه إسترليني وبعد مرور ست سنوات قفزت قيمة النادي لتصبح 600 مليون جنيه إسترليني.

- فالقاعدة التسويقية في المجال الرياضي أكثر تعقيدا من أي قطاع آخر وهذا ما هو واجب معرفته من قبل هيئة الرياضة، فنجاح الحدث الرياضي يتوقف على تقديم منتج رياضي فريد ويستوعب مدى حيويته وتشويقه وتلبيته لاحتياجات الجماهير.

- وتوقع رئيس هيئة الرياضة الأمير عبدالله بن مساعد، أن الخصخصة ستخرج الأندية من المأزق الذي تعيشه الآن، خلال مشاركة سموه في المؤتمر السعودي الثالث للاستثمار، والأوراق المالية محدداً تخصيص ما بين ثلاثة إلى خمسة أندية خلال الأشهر المقبلة، للوصول لكل الأندية خلال سنتين إلى ثلاث سنوات.

- وأشار سموه إلى أن صندوق تنمية الرياضة سيكون من أهم الأدوات المساعدة في نجاح مشروع تخصيص الأندية، وليس في كرة القدم فقط، وإنما سيقوم هذا الصندوق بتقديم القروض لمختلف المشاريع الرياضية، وسيكون لصندوق تنمية الرياضة ثلاثة مصادر للدخل؛ الأول هو ثمن بيع الأندية، والثاني منح سنوية تقدمها الدولة، والمصدر الثالث للدخل هو الاستثمار الذاتي للصندوق أو دخوله في شراكة في بعض المشاريع.

- ما سبق حديث رئيس هيئة الرياضة على مستوى الأمل والطموح وقادر سموه مع فريق عمله على إحداث المفارقة، ولكن هل نستطيع الاستفادة من تجارب العرب في السوق الرياضي العالمي مثل الإماراتي منصور بن زايد المالك في مانشستر سيتي وأندية باريس سان جيرمان وميلبورن ونيويورك سيتي ونادي ملقا يعود للقطري عبدالله آل ثاني، ونادي خيتافي ثالث أكبر فرق العاصمة الإسبانية للشيخ بطي آل مكتوم، ونادي ميونيخ 1860 للأردني حسين إسميك، وفولهام يملكه المصري محمد الفايد ونادي ليرس البلجيكي يملكه المصري ماجد سامي، وبورتسموث يملكه رجل الأعمال السعودي علي الفراج.