عبد الرحمن شار (صبيا)
@shar131

يتفادى أهالي قرية مشلحة (شرق محافظة صبيا) السير في طريقهم الوحيد، هربا من حوادث السير التي تتسبب فيها الشاحنات، وتحصد كثيرا من الأرواح يوميا، خصوصا في الليل.

وانتقد الأهالي سير الناقلات عليه، رغم أنه زراعي، وليس مخصصا للمركبات الثقيلة التي تلجأ إليه هربا من الغرامات والمخالفات المرورية التي تلحق بهم في الطريق السريع، لعدم التزامهم الأنظمة والحمولة المحددة، مشيرا إلى أن تلك الشاحنات وراء كثير من الحوادث، فضلا عن تسببها في إتلاف الطريق وتحطيمه.

وذكر محمد النجعي أن الطريق الوحيد الذي انتظره أهالي مشلحة بفارغ الصبر، تحول من نعمة إلى نقمة، بعد أن غزته الشاحنات الهاربة من أنظمة المرور في الطريق السريع، مشيرا إلى أنها ارتكبت كثيرا من الحوادث المروعة التي راح ضحيتها الأبرياء خصوصا في الليل.

وأرجع أحمد ضايم تدفق الناقلات على طريق مشلحة هربا من أنظمة المرور والغرامات التي تلحق بها لعدم التزامها بالوزن المحدد، لافتا إلى أنها تتحرك بسرعة وتتسبب في كثير من الحوادث المروعة.

وبين خالد هروبي أن الشاحنات حولت طريق قرية مشلحة مسرحا للحوادث المروعة، مشيرا إلى أن المركبات الثقيلة دمرت الطريق الزراعي وأزهقت الأرواح.

وأوضح حسن جابر أن الطريق زراعي لا يحتمل مرور الشاحنات ذات الحمولة الثقيلة، مبينا أن المركبات المخالفة تستخدمه طريقا بديلا عن الخط السريع هروبا من رجال الأمن، حتى لا يقعوا في العقوبة الخاصة بالحمولة الزائدة.

وأشار هادي عامري إلى أن أهالي القرية عاشوا لسنوات طويلة دون طريق إسفلتي، وحين تحقق حلمهم حولته الشاحنات من نعمة إلى نقمة، مبينا أن الطريق زراعي مخصص للمركبات العادية وليس الناقلات التي أتلفته، مشددا على أهمية تكثيف الرقابة عليه ومنع الشاحنات من استخدامه.