إبراهيم شالنتو
ــ ها أنت تبلغ الثمانين من عمرك المديد

ــ ترفل أمام مجانينك أنيقا كما عهدوك منذ صرخة الميلاد

ـ متأنقا كعادتك.

واثق الخطى تمشي «ملكيا» كما أسموك

وأنت تطرز كل البدايات بالأرقام المعجزة.

ـ وتدلق عليها طعم المنجز الأول.

**

ـ كل الأوليات.. يا سعادة السفير..

ومنذ لحظة الشهقة الأولى

تقول إن الأهلي مر من هنا.

ـ دشن كل الأولويات

ـ وقف على مراسم الانطلاقة الحقيقية

لرياضة بلد بأكمله.

ـ كان وما زال فيها صاحب المقود

والريادة والقيادة دون منَّ ولا أذى.

**

19 شابا من خيرة أبناء جدة

ومن أسرها المعروفة

ـ انتبذوا مكانا قصيا

ـ تداولوا في حب ورغبة وطموح

أمر أن يكون للعروس فارس جديد

يحمل لواء التنافس مع العميد

ــ بل أن يكون حلمها القادم

والمتجدد.

ـ ومضوا به في طرقات المدينة

يسطرون تاريخه على العشب

ـ ويحملونه في حدقات العيون

وعلى شرفات القلوب.

**

ـ وكان المنعطف التاريخي..

التفات الأمير عبدالله الفيصل «يرحمه الله»

بكل خبرته وألقه وحضوره كرياضي أصيل

وشاعر مجيد ورجل دولة للقادم الجديد.

ـ وتبنيه ذلك الصبي اليافع..

حبا وعشقا ودعما ورعاية..

أثمرت هذا الأهلي العظيم.

**

ــ نختلف، يرتفع صراخنا،

يتعالى صياحنا، نتلاسن..

وربما تتقيأ حناجر - بعضنا- أقبح ما فيها

من معانٍ.

ـ ولكن تظل الأرقام هي من ينصف

هذا الثمانيني الأنيق.

ـ ومن ينتصر له كنادٍ هو استثناء.

**

ـ وعبر الزمان تمضي المسيرة الخضراء

ـ ويحمل العشق الغلاب أسماء ينحني لها

التاريخ احتراما.

ـ ضخت في شرايين هذا الكيان ما جعله

قادرا على البقاء ـ هكذا ـ في مقدمة الصفوف.

ـ نفحوه من عقولهم..

ـ رؤى باذخة

ـ وقيادة حكيمة نأت به عن العواصف

وغدر الأيام.

ـ ومنحوه حبا بلا حدود.. ولا قيود

ولا مزايدات.

ـ وضخوا في مفاصله كل أسباب

الحياة الكريمة المرفهة.

ـ كان الأمير خالد بن عبدالله.

القامة والقيمة، هو ذلك الرجل

الذي حفظ لهذا الملكي الشامخ رسالته

ومعناه..

ـ وكل هذا الألق الذي يجعل

مدرجاته تضج بالجنون.

**

ـ لك المحبة أيها العاشق الكبير

ـ وسيظل هذا الأهلي الذي تقوده

فخرا وعيدا وصرحا فريدا

يطال السماء.