Motabalawwd@

- يستطيع رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي قطع الطريق على الجميع بما فيهم قلبه وعواطفه أيضاً في حال قرّر إعلاء النصر على نزوات العواطف وأمزجة بعض اللاعبين، وأعلن بشجاعة إيقافها من طرفه، مؤمناً في هذا الاتجاه التاريخي أن النصر فوق الجميع في نفوس الجميع.

- يستطيع سموه إمعان النظر بين مرحلتين، والانحياز إلى البداية الصحيحة التي تليق بكل النصراويين، يستطيع أن يتحوّل 180 درجة من أجل مستقبل النصر ودحض منطق الهواية في الرياضة والإيمان في التخصص في كل مكونات العمل.

- يستطيع كحيلان بعد مراجعة كاملة للمشهد المؤلم في كأس ولي العهد أن ينطلق نحو تعزيز ثقافة المنطق والقانون والانضباط والمساواة للخروج بإنجازات يستحقها الأمير فيصل بن تركي العاشق والمحب للكيان قبل أن يكون الرئيس وصاحب القرار.

- يستطيع سمو الأمير النبيل صاحب السريرة النقية في حب الآخر، الاستماع للعقول المفكرة، وتجاهل البطون الأسنّة من خلال استرجاع البوصلة في فترة التوقف والتأمل والتفكر في كل المحطات السابقة وأن ينجو سموه مع فريقه من فخ الفوضى الذي لم ينصب له فقط وإنما للكيان أيضاً.

- يستطيع الأمير فيصل أن يؤكد للجميع أنه ليس «ريموت» للعواطف والعلاقات، بل يستطيع صنع المفارقة المدهشة والأمر الحاسم؛ لأن الكرة في ملعبه تماماً، يستطيع إذا أراد ذلك قولاً وفعلاً وبكل مسؤولية ونضوج.

- هل تتذكر سمو الأمير عندما كنتَ خارج السعودية لإكمال دراستك الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية، تطلب من موظف السنترال بقصر والدك أطال الله في عمره الاتصال عليك ووضع السماعة بالقرب من التلفزيون لسماع مباريات النصر كاملة، بالرغم من أن عددا من المباريات تبدأ في وقت مبكر من اليوم؟

- نريد منك يا أمير سماع 20 دقيقة كاملة فقط من عقلاء النصر؛ لتستكمل روايتك العاشقة لنصرك.