@Motabalawwd

- يرعى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف مساء اليوم المباراة النهائية على كأس سموه، والتي تجمع النصر والاتحاد تأكيداً للرعاية والاهتمام الكبيرين من القيادة لشباب الوطن الرياضي، وتجسيداً لما يجده الرياضيون من دعم وتشجيع.

- النصر والاتحاد، تاريخ طويل في كتابة نهضة الرياضة السعودية بجانب الأهلي والهلال، هو نهائي لا خاسر فيه سوى التعصب والتشنج، والرابح فيه الفريق والجمهور الذي يقدم نفسه في هذا العرس الكبير أن التشجيع المثالي يرفع من معنويات اللاعبين ويعكس الأخلاق العالية للجماهير.

- وبعيداً عن المباراة فنياً وأوراقها التكتيكية، يدخل فريق النصر هذا العرس الكروي وهو رافع شعار الولاء، الانتماء، القيادة، والريادة، التفاعل الناجح مع معطيات العصر وتحدياته بعدما اعتمد وضع شعار «كلنا أمن» على قمصان الفريق تفاعلاً لتحقيق التنمية الأمنية الشاملة في عقول الشباب الرياضي وتحقيق الأمن، من خلال إشراك الجماهير في التفاعل الإيجابي بما يخدم الوطن والمواطن وتنمية الحس الأمني لدى الشباب الرياضي من خلال التظاهرة الرياضية الكبيرة التي يرعاها نائب الملك.

- مبادرة تستحق الإشادة من الجميع وأولوية جديدة تضاف لأولويات النصر الوطنية من خلال إدارة المسؤولية الاجتماعية بقيادة الدكتور الخلوق عبدالله الدخيل، فبعدما رفع الفريق في نهائي كأس الملك العام الماضي شعار «السعودية 2030» وهي رؤية الوطن السيادية نحو اقتصاد مزدهر وبناء وطن متين، يعود لنا النصر هذا المساء ليعرف نفسه أمام الأمير محمد بن نايف أنه من أهم المؤسسات التي تهتم بالشباب وتؤثر في المجتمع وتهدف إلى المساهمة في إعداد الشباب الصالح.

- الأندية الرياضية لابد أن يكون لها دور عميق وفـعـال في التواصل وخدمة المجتمع والعمل يدا بيد مع وزارة الداخلية الحريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في كل أنحاء المملكة، وتوفير أسباب الطمأنينة والأمان لأبنائها، ومحاربة كل أشكال الجريمة، بهدف الحفاظ على سلامة المجتمع السعودي وضمان تقدمه.

- أخيرا يستحق أن يكون نادي النصر هو رائد التفاعل الإيجابي كمؤسسة رياضية سعودية مع المشاريع والبرامج الوطنية السيادية.