Motabalawwd@

- ما من قرار يعتمد على عنصر المفاجأة.. إلا وكانت ردّة الفعل أكبر من مضمون القرار.

- وفي قضية تمديد عقد عوض خميس للنصر، وسبقه توقيعه للهلال تجاوزت ردود الفعل غير المنطقية من بعض القانونيين والإعلاميين وكذلك خطباء الجوامع بصورة أضحكت الجميع في تصدير الأحكام والعقوبات والبعض الآخر ذهب لاستخدام الدين دون التحقق والتثبت اللذين يتعين القيام بهما من قبل طرف ثالث محايد وهي «استقلالية التحقق والتحقيق» في قراءة العقود قبل إصدار الأحكام.

- بل البعض الآخر زج في الرؤية الاقتصادية السيادية للوطن بشكل سطحي، ولم يتعرف على المضمون، وأصدر أن «عقد تجديد خميس» يتعارض معها ومع أهدافها، رؤيتنا يا سادة يا كرام هي أن السعودية، العمق العربي والإسلامي، وقوة استثمارية رائدة ومحور ربط القارات الثلاث.

- وليس أن السعودية «العمق الهلالي» في نظريتهم، الهلال وجماهيره ورجالاته أبرياء من هذا اللغط، فالوفاق الرياضي في كل الدول المتقدمة في كرة القدم يقوم على القيمة الفعليّة والأخلاقية للانتماء للمنتخب القومي الوطني، وليس للأندية والمزايدة على مشاريع وطنية سيادية تعجز عقولهم على استيعابها.

- وبشكل عام الجميل في قضية تمديد عقد عوض خميس داخل الفترة المحمية من قبل إدارة ناديه، منح وعي قانوني لمديري الاحتراف في الأندية الأخرى في الاستفادة من ثغرات القانون والتنبه لها، بل ستعيد قانونية واحترافية «النصر» كتابة اللائحة من جديد.

- ولرئيس النصر وفريقه بقيادة «سلمان القريني» نقول لهم إنكم في الطريق الصحيح، فقد اربكتم خطط السنوات، ومحفوظات الوصاية، وألهمتم من حولكم أنكم تستطيعون أن تكونوا حدثاً إيجابياً لجماهير النصر.

مَدَّادة:

العقول الواعية في حسابات الواقع ومتغيراته كافية لتكون صفعة تُعيد التوازنات المفقودة.