سارة الشريف (المدينة المنورة)
alsharef_sara@

تتعدد أسباب ظاهرة فشل العلاقات الزوجية خلال الشهر الأول من الزواج، التي تفشت في الآونة الأخيرة، باختلاف الجوانب الاجتماعية والنفسية والمادية والصحية التي تحيط بظروف العلاقة الزوجية.

فبعد قرار مجلس الوزراء بتنفيذ دورات تدريبية تأهيلية للشباب المقبلين على الزواج لتكون رخصة قيادة زوجية للطرفين لتحمل مسؤولية أسرة في ما بعد، وذلك للحد من حالات الطلاق المبكر، لم يتم جعل تنفيذ تلك الدورات إلزاميا لإتمام عقد الزواج أسوة بالفحص الطبي.

وفي هذا السياق، أشارت الباحثة الاجتماعية نادية أبو حسين إلى أن من أسباب غياب التأهيل ما قبل الزواج عدم توافر لجان تأهيلية بشكل جدي، كما أن طبيعة مجتمعنا لها دور في ذلك، إذ يعتبر الكثير أن للزواج خصوصية يجب ألا يتدخل فيها أحد.

ومن جانبها، بينت المحامية بدرية القصير أن من أسباب طلاق الشهر الأول من الزواج إدمان الرجل للمخدرات، إضافة إلى أن بعض المقبلين على الزواج يجهلون أهمية دور التوعية بالطريقة المدروسة من أكاديميين ومدربين.

وأوضحت بدرية أن فترة الخطوبة تكون مليئة بالمثالية وتجنب المصارحة مما ينتج عنه عدم معرفة الزوجة شخصية الزوج الحقيقية أو العكس، الأمر الذي يبرز أهمية تنفيذ دورات التأهيلية بشكل إلزامي والتي ستظهر نتائجها الإيجابية في ما بعد، لجهة تفهم الطرفين لبعضهما.