سارة الشريف ( المدينة المنورة)
بدورها، أوضحت جمعية أسرتي أن إلزام المقبلين على الزواج بحضور الدورات التأهيلية ليس من اختصاص الجمعية، متمنين أن يصدر قرار إلزامي لتوعية المقبلين والمقبلات على الزواج لما له من إيجابيات من عدة جوانب الشرعية، الاقتصادية، النفسية، والاجتماعية، وكذلك الجانب الصحي، لتهيئة المقبلين فكرياً وثقافياً ونفسيا وصحيا، لبدء حياة زوجية مستقرة ومبنية على أسس سليمة لتصبح بيوتا مطمئنة وسعيدة.

ويذكر أن الجمعية قد أهلت خلال هذه الفترة (20315) شابا وفتاة. وبينت أن دور البرامج المقدمة يأتي في تهيئة الفرد لتحمّل مسؤولياته الأسرية بعد الزواج، وتكوين أسرة محصّنة ومستقرة وفعّالة في المجتمع. ومن تلك البرنامج سنة أولى زواج الذي يهتم بتوعية الأسر الناشئة بمبادئ الحياة المختلفة، مشروع نحو أسرة مستقرة لتوعية وتثقيف العاملين في القطاعات الحكومية والعسكرية والتعليمية، برنامج بناء أسرة المخصص لتثقيف وتوعية الأسر في أحياء منطقة المدينة المنورة عبر مراكز الأحياء، والعديد من المحاضرات والفعاليات الأسرية المختلفة، ومن الخدمات المساندة التي تقدمها الجمعية خدمة الاستشارات الأسرية وخدمة التعريف بين الراغبين بالزواج والدراسات والبحوث الأسرية.